رأي رياضي
إبراهيم عوض
كان الإفطار السنوي الذي نظمته مجموعة «إعلام» مساء السبت في الرياض أكثر من مجرد مناسبة رمضانية لتبادل التهاني واللقاءات الودية؛ فقد حمل في طياته رسالة عميقة تؤكد أن الإعلاميين حين يجتمعون على كلمة سواء، فإنهم يمتلكون القدرة على صناعة واقع مهني واجتماعي أكثر تماسكاً وتأثيراً.
الأمسية التي اتسمت بتنظيم أنيق وإفطار فاخر وحضور نوعي من الإعلاميين والضيوف والرعاة، عكست بوضوح قدرة مجموعة «إعلام» على تقديم فعاليات تليق بقيمة الإعلاميين ومكانتهم، كما أكدت أن توظيف العلاقات المهنية والإمكانات المتاحة يمكن أن يصنع نماذج ناجحة من العمل الجماعي المثمر.
وكان من أبرز محطات الإفطار تكريم القامة الإعلامية البروفيسور عوض إبراهيم عوض، الذي لبّى الدعوة وحضر إلى الرياض قادماً من أبها خصيصاً للمشاركة في هذه المناسبة، قبل أن يعود في اليوم التالي. وقد شكّل حضوره إضافة معنوية كبيرة للفعالية، تقديراً لمسيرته الإعلامية والأكاديمية المضيئة.
كما مثّل هذا الإفطار فرصة حقيقية لتجاوز ما علق في الفترة الماضية من رواسب بين بعض أعضاء المجموعة، وهي رواسب كادت أن تقود إلى انقسام غير محمود. غير أن حكمة الزملاء وحرصهم على تماسك المجموعة وروحها المهنية أسهما في تجاوز تلك المرحلة، ليؤكد الجميع أن وحدة الإعلاميين هي مصدر قوتهم الحقيقية.
اللجنة المنظمة التي ضمت الإخوة أشرف عبدالله ومحمد محجوب وطارق عثمان ورفاقهم أدت مهمتها بكفاءة واقتدار، وقدمت نموذجاً ناجحاً في العمل الجماعي والتنظيم الاحترافي. ومن عاصمة الضباب كان الدكتور عطية حاضراً بقلبه ومشاعره رغم بعد المسافة.
التحية لكل الضيوف الذين شاركونا هذه الأمسية الرمضانية البهية، وتحية خاصة لشركة تاركو الراعي الرئيسي للحفل، ولجميع الشركات والأفراد الذين أسهموا برعايتهم ومشاركتهم الإيجابية في إنجاح هذا اللقاء.
لقد أكد إفطار «إعلام» أن المهنة التي تجمعنا قادرة أيضاً على أن توحدنا، وأن الإعلاميين متى ما تلاقت إرادتهم، فإنهم قادرون على صنع أثر يتجاوز حدود المهنة إلى فضاءات المجتمع كله.












