شهادة حق
حافظ خوجلي
كنت أود المواصلة في حديث الذكريات الرياضية على نحو ما تعودت خلال هذا الشهر الكريم، ولكن لفت نظري العديد من الآراء في القروبات المريخية حول التمديد للجنة التسيير، وفيها تعددت الاتجاهات: إحلال وإبدال على طريقة “ما يطلبه المستمعون”. رأي يريد حذف فلان من قائمة اللجنة، وآخر يرشح علان للإضافة، في وقت لم يشمل الحديث الجهود التي بذلتها اللجنة وما حققته من إنجاز في الملفات، وحالها مثل حال من يصارع وحيدًا دون مساعدة؛ لأننا شاطرون وفالحون جدًا في الانتقاد، حتى أصبحنا لا نرى جميلًا في المريخ.
الواقع الذي يعيشه المريخ منذ سنوات طويلة، وعلينا الاعتراف به، هو أننا نفتقد الكوادر الإدارية التي تمتلك شجاعة التقدم لتحمل المسؤولية، مما أفرز فراغات أضحى فيها المريخ يبحث عمّن كان موجودًا بداخله يوم أن كان صف الكيان طويلًا في مجال العمل الإداري، والآن اختلف الحال.
لجنة التسيير، مشكورة، قبلت التحدي لمواجهة منصرفات اسم كيان واحد أصبح له اسمان: واحد بالداخل والآخر بالخارج، وقِس على ذلك ما يتبع من صرف بالدولار والجنيه السوداني، الذي هو الآخر له وجهان: واحد بالخرطوم والثاني ببورتسودان. فهل طالبت اللجنة بالدعم؟ أم هي نظرة حادة في الظلام؟ وفي النهاية ينال من تقدموا لخدمة الكيان جزاء سنمار.
لمصلحة المريخ أن يُترك ما يسمى بلجنة الانتخابات أمر الإحلال والإبدال لرئيس اللجنة، يختار من يساعده في تحمل المسؤولية بدلًا من تحديد أسماء وفرضها دون عطاء. وبصراحة، المرحلة تحتاج إلى داعمين؛ لأن استقرار العمل الإداري ينعكس إيجابًا على المريخ بأكمله.
امنحوا رئيس اللجنة كافة الصلاحيات في تقديم قائمة معاونيه، وعلى ما يسمى بلجنة الانتخابات أن تريح نفسها من فرض الوصايا ما دامت لا تملك دعمًا تقدمه، أو كما قال زعيم أمة المريخ ود الياس، له الرحمة والمغفرة: “المريخ خزينة وفريق كورة”. فهل لجنة الانتخابات تملك المال، أم أن الحكاية كثرت كلام؟
شهادة أخيرة
لجنة التسيير ليست فوق الانتقاد الذي يُعدّل الاعوجاج.
تكليف المهام كل في اختصاصه حتى لا تحدث تداخلات والقفز فوق الاختصاصات.
استعينوا بأهل الخبرات بتوسيع ماعون العمل عبر اللجان المساعدة لتقليل الضغط الإداري على اللجنة.
أتمنى أن تقدم لجنة التسيير كشف حساب لما صُرف حتى يقف الجميع على حجم جمرة النار في يد اللجنة.
خزينة النادي، بالطبع، خاوية، تشكو من عدم الداخل إليها والخارج منها.












