همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
- تمت دعوتي لأكثر من إفطار رمضاني خلال الأيام الماضية.
- قبل الحلو مر والسمبوسة تلاقيك الوجوه الباسمة، برغم شحوب مدسوس من أثر الحرب وما خلفته من وراءها من ندوب نفسية وجراح في الدواخل.
- فطور رمضان السوداني ملمح يميز السودانيين في كل مكان حيثما حلوا، وفي أي بقعة من العالم كانوا.
- في أوروبا وأمريكا، في بروكسل ولندن وباريس، في جخانين كوريا وسراديب الهند يتحلق السودانيون حول سفرة الإفطار الجماعي.
- وهنا في المملكة، وفي جدة، هناك أكثر من سفرة جماعية، وأخص هنا عدد ثلاثة سفرات فطور رمضاني بحي السلامة العريق بجدة.
- بوفيه المدينة وبوفيه البركة وبوفيه قرن، ثلاثة بوفيهات تضم مشهداً للسودانيين السمحين، وحولهم جرادل العصيرات الكاربة، لاسيما الحلو مر سيد المائدة الرمضانية.
- ويا سلام على القراصة والعصيدة، والأكلات السودانية الشهية.
- وبالأمس، وفي حديقة الأحوال المدنية، التأم عقد قروب بورداب سودانيز أون لاين بجدة.
- كان إفطاراً جماعياً مختلفاً.
- كيف لا وقد جملته قصائد الطيب برير شاعر المربد المجيد.
- وشدا الشاعر مجاهد عيسى بنصوصه الباذخة.
- وكانت لمة سمحة وجميلة بتداعي الذكريات.
- الفطور الرمضاني السوداني في مجموعات يقرب المسافات، ويعزز من التواصل الاجتماعي، ويلين عاصي القلوب.
- الإفطارات الرمضانية تعزية للنفس وتسرية لها من وخم الحرب اللعينة وكآبة البعد عن الوطن والأحبة.
- هتاف أخير
- جيتني في الوعد البنقز
- بين تلافيفي …ودماي
- امنتني المطرة ومشيت
- صدحن مطورك في سماي
- وشوشت بي مجنون شعر
- القافية… ما وزنت معاي
- شهدت ليك ضو القمر
- نجماتك الشعن حداي
- انك….. مميز في البشر
- شاكال…وحجازك بكاي
- فنان…ومزيكتك ..غناي
- ماسك عليك ..سر الخطر
- دوزنت …اشعاري ورؤاي
- فكرت…اقراك من جديد
- استجمع ..افكاري وقواي
- اتاملك…من ياتو طين
- صلصالك…الصنقر حداي
- اشعاع ..وبعضاً من شجن
- ودرت…. احزاني وشقاي
- بقيتني …..مجداف للحنين
- الموجة …تتراقص وراي
- نديانة …..زي ايام صباي
- بختي ..اللقيتك …في المطر
- لقطتا…سعد الريد…براي
- يالجيتني في الوعد البنقز
- بين تلافيفي ….وغناي
- – ….. واثق….













