عطية عبدالكريم ـ آكشن سبورت
في الأمسيات التي تجمع أهل المهنة تحت سقف واحد، يكون الحضور هو العنوان الأبرز، وتغدو التفاصيل الصغيرة جزءًا من لوحة أكبر عنوانها الألفة وروح الزمالة. إفطار “إعلاميون” كان واحدًا من تلك اللقاءات التي ازدانت بأسماء لها وزنها وتجربتها، فشكّل حضورها إضافة حقيقية للمشهد.
ومن بين تلك الأسماء التي أضاءت الأمسية، كان الأستاذ التجاني خضر، الإعلامي بقناة العربية، و محمد عطية الاعلامي باذاعة العربية حاضرين ضمن كوكبة الإعلاميين والصحفيين الذين لبّوا الدعوة وشاركوا في هذا اللقاء الرمضاني الدافئ. وجودهم عكس تقديرًا متبادلًا بين أهل المهنة، ورسّخ قيمة التواصل بين المؤسسات الإعلامية المختلفة.
مثل هذه الفعاليات لا تكتمل إلا بكل من شارك وأسهم، فكل اسم يمثل تجربة ومسيرة تستحق أن تُروى. وعندما نعيد قراءة تفاصيل الأمسية، ندرك أن المشهد كان أوسع وأغنى من أن يُختصر، وأن توثيقه يظل مسؤولية أدبية تحرص على أن تمنح كل ذي حق حقه.
إفطار “إعلام” لم يكن مجرد مائدة عامرة، بل مساحة لقاء جمعت تجارب متنوعة تحت عنوان واحد: الزمالة أولًا. وفي هذا الإطار، يظل ذكر الأسماء التي شاركت جزءًا من الوفاء للمشهد، واحتفاءً بكل من أسهم في إنجاحه.












