شهادة حق
حافظ خوجلي
جميلٌ والله أن يتجاوز المريخ مرحلة شدٍّ وجذبٍ كادت أن تعيده للمربع الأول، والأجمل كان في وحدة أبنائه على كلمةٍ موحَّدة بتجديد الثقة في لجنة التسيير عبر لجنة الانتخابات التي هي الأخرى حرّرت القرار من الذين كانوا يسعون للانفراد به، وانحازت لرغبة أمة المريخ مجتمعة. والآن بعد أن تخطّى القرار بدعة التمديد كل شهرين، بالوصول إلى عام كامل حتى تعمل اللجنة في مناخٍ معافى لمواصلة إنجاز ما تبقى من ملفات، مما يشير إلى أن المريخ انتقل من مربع المهم إلى الأهم.
بعد أن تخطّت اللجنة عقبة العمل (القطّاعي) كل شهرين، أصبحت الآن أمام تحدي استثمار عام كامل في إعادة ترتيب البيت المريخي وإكمال المهام وتقديمها للجمعية العمومية حتى تقول كلمتها في من يستحق ثقتها في تولي مسؤولية بحجم ومكانة وتاريخ كيان يتشرف به كل من ينتمي إليه.
بيان رئيس اللجنة مؤشر إيجابي، بل برنامج عمل يجب مضاعفة الجهود لتنفيذه بما يعود على المريخ بالخير، حسب ما بشّر به السيد رئيس اللجنة، خاصة وأن جماهير المريخ تنتظر الكثير بعد أن جددت ثقتها في اللجنة وترغب في رد الجميل بأن يعود المريخ بما عُرف عنه في الساحة الإفريقية.
على جميع المريخاب المزيد من الدعم دون استعجال في إنجاز ملفات متعددة، منها العضوية التي أصبحت لغزاً محيراً، ومسلسل النظام الأساسي الذي فاق الخلاف فيه عدد حلقات المسلسل الأمريكي الشهير «دالاس». وهي ملفات تحاصرها الكثير من المطبات والحفر، ويجب أن تتعامل معها اللجنة بتكليف كل عضو في مجاله حتى لا يحدث تداخل في الاختصاصات. ومتى ما كانت هناك تقارير منتظمة لعمل كل قطاع تُقدَّم في الاجتماعات، تبقى الرؤية واضحة في إدارة اللجنة لدولاب العمل الإداري بالمريخ.
كل التوفيق لمن نالوا ثقة التجديد، ومن تمت إضافتهم في رفعة شأن المريخ.
شهادة أخيرة
مولانا الشنداوي، المريخي الملتزم، كتب في زاويته: «استثمار الاستقرار في المريخ».. عنوان يستحق أن يكون برنامج عمل للجنة.
الاتفاق على التمديد للجنة التسيير أفرز أمرين: اعتراف بما قدمته اللجنة، والثاني استقرار داخل البيت المريخي.
نتفق مع طرح مولانا الشنداوي بضرورة استثمار الاستقرار الذي ينتظم الآن الساحة المريخية.
على اللجنة أن تحافظ على سرية عملها دون فتح ثغرة للتسريب، فهو مسمار الفشل لأي عمل.
قبل أن يجلس في أول اجتماع للجنة ويتعرف على من معه، قالوا عنه: جايب ثلاثة محترفين.. ومن هنا تبدأ الحكاية.
المشكلة أن البعض يريد أن يعرف تفاصيل التفاصيل ذاتها، وهنا تكمن المشكلة.
تهيئة المناخ يساعد في تحقيق ما هو مطلوب، ووقتها كل شيء يكون واضحاً أمام الجميع.












