الأزرق يتقدم على الأحمر بفارق 26 هدفًا وعلى الجيش بـ18
كيجالي ـ آكشن سبورت
أحكم الهلال قبضته على صدارة الدوري الرواندي برصيد 51 نقطة، متقدمًا على منافسيه الجيش والمريخ بفارق ثلاث نقاط، رغم أنه يتأخر بمباراة عن المريخ وبمباراتين عن الجيش الرواندي، وهو ما يسهل كثيرًا من مهمته في الابتعاد أكثر في صدارة الدوري.
ولم يكن للهلال أن يحقق هذه المكاسب الكبيرة ويقترب من الظفر باللقب لولا تميّزه بقوة هجومية ضاربة، جعلته يسجل 54 هدفًا في 23 مباراة، بمعدل يفوق هدفين في كل مباراة، وهو معدل لا ينافسه فيه أي فريق في الدوري الرواندي.
خيارات متعددة
أحرز الهلال 54 هدفًا في الدوري الرواندي، وهو رقم لم يصل إليه أي فريق آخر، إذ سجل أقرب منافسيه الجيش 36 هدفًا، في حين اكتفى المريخ بـ 26 هدفًا فقط. ورغم الفارق الكبير في عدد الأهداف، تمكن المريخ من منافسة الهلال على الصدارة بفضل قوة دفاعه، حيث لم تستقبل شباكه سوى 14 هدفًا، مقابل 21 هدفًا في شباك الهلال.
وحقق الهلال تفوقه بفضل قوته الهجومية وتعدد خيارات التسجيل، حيث تبادل كل من فلومو وكوليبالي وصنداي تسجيل معظم أهداف الفريق، ما منح الأزرق تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية وصعوبة في إيقافه.
محمد الطيب: الهلال يسجل أكثر بتعاون المهاجمين
أوضح الكابتن محمد الطيب، مدرب الهلال السابق، أن سر تفوق الهلال وصدارته للدوري الرواندي يعود إلى امتلاكه حلولًا متعددة في تسجيل الأهداف، الأمر الذي جعله لا يغيب كثيرًا عن التسجيل في المباريات.
وأشار إلى أنه، ورغم تفوق الهلال الكبير في عدد الأهداف، كان بإمكانه تحقيق معدل تهديفي أعلى، لو تعاون المهاجمون بشكل أفضل وتخلوا عن الأنانية التي أهدرت العديد من الفرص.
وأكد محمد الطيب أن مهمة منافسي الهلال في إيقاف هجومه تبدو صعبة للغاية، نظرًا لتعدد الخيارات الهجومية وقوة الفريق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي السياق نفسه، توقع مورينهو أن يلعب هجوم الهلال دورًا حاسمًا في تتويج الفريق بلقب الدوري الرواندي، خاصة بعد أن أصبح الأزرق مرشحًا قويًا للانفراد بالصدارة والتمسك بها حتى نهاية المنافسة.













