محاولات
الزبير سعيد
إذا كسب الهلال شكواه ضد نهضة بركان المغربي، أم لم يكسبها (لا سمح الله)، فإن إدارة الهلال فعلت ما عليها، وحركت (الساكن)، وأكدت للاتحاد الأفريقي وكل لجانه أن الهلال السوداني ليس كبيراً بمستواه الفني أو حضوره المؤثر في البطولة الأفريقية فقط، وإنما هو كبير أيضاً بقدرته الإدارية ووعيه بحقوقه وحرصه على الدفاع عنها بكل الطرق القانونية.
هذه الخطوة حتماً ستشكل (جرس إنذار) وتنبيهاً قوياً لكل لجان الكاف حتى لا تعتقد تلك اللجان أن أندية شرق ووسط أفريقيا (مغلوبة على أمرها)، ويمكن الانحياز لأندية شمال أفريقيا على حسابها..
يُحسب لإدارة الهلال السوداني هذا الوعي والتصدي الجريء للجان الكاف.
ومن الواضح أن الإعلام المصري، بكل ما يملك من قدرة عالية على التأثير، يقف إلى جانب الهلال، ليس تعاطفاً وإنما قناعة بأنه ظُلم، وهناك محاولات لإبعاده من البطولة بأي وسيلة.
لا بد من الإشادة بإدارة الهلال وإعلام الهلال على كل تلك الجهود الكبيرة التي تُبذل من أجل حماية حقوق العملاق السوداني، الذي سبق وحُرم من كأس البطولة عام 1987 بسبب الحكم المغربي (لاراش)، والذي نقض هدفاً صحيحاً للنجم وليد طاشين في شباك الأهلي المصري باستاد القاهرة.. ولقد أجمع الكل على صحة ذلك الهدف، والذي كان احتسابه يعني الكثير جداً بحسابات المنطق والواقع.
الهلال لن يتنازل عن حقوقه، وسوف يُصعّد القضية إلى (كاس)، وهذه الخطوة تشكل (بعبعاً) للاتحاد الأفريقي، الذي عليه أن ينصف الهلال ويؤكد عدم وجود أي (انحياز) لأندية بعينها، كما لمح رئيس الاتحاد الأفريقي في تصريحه الأخير.
على إدارة الهلال أن تعلم بأنه (ما ضاع حق وخلفه من يطالب به).
محاولات فردية
: عاد الكابتن صلاح عادل، واستبدل (الكرت الأحمر) بهدف رأسي جميل.
: المدرب ريجكامب لن ينجح في قيادة الهلال لتحقيق البطولة الأفريقية حتى لو تم التجديد له ل(10) سنوات.
: في كل مباراة يؤكد (جوباك) أنه مظلوم مظلوم.
: (برود) الاتحاد العام لكرة القدم في التعاطي مع قضية الهلال (الساخنة) يجعلنا نتساءل.. ألا يمثل الهلال الكرة السودانية في البطولة الأفريقية؟
: جميل أن يعتذر الفنان شريف الفحيل لفرفور ومحمد بشير الدولي وحنان بلوبلو، ولكن الفحيل مطالب أيضاً بالاعتذار لنفسه ولجمهوره على غيابه وعدم تقديم أعمال جديدة.
: من مصلحة المريخ السوداني المشاركة في الكونفدرالية عملاً بقاعدة (رحم الله فريقاً عرف قدر نفسه).
: كثير جداً من الفنانين الذين يطلون عبر الفضائيات السودانية (اعتزلهم الجمهور)، وكان على هؤلاء أن (يعتزلوا الغناء) لأسباب عديدة.
: الفنانة لينا قاسم هي الأفضل في الساحة الآن من بين كل الأصوات النسائية، ولكنها بحاجة للاعتماد على إنتاجها الخاص من الأغنيات.
: جمهور الهلال لن يقبل بالدوري الرواندي دون هزيمة الهلال للمريخ في المباراة المؤجلة بين الفريقين.
: يجب على أي فنان يريد ترديد أغنيات غيره من الفنانين أن يأخذ الإذن من أصحاب الحق، ولكن من أراد أن يغني لوردي يجب أن يأخذ إذن (أسرة وردي)؛ وكل الشعب السوداني.
: إذا فاز الهلال ببطولة الدوري الرواندي، وهذا متوقع بنسبة 90 بالمائة، سيدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وسيكون أول فريق في العالم يحرز بطولة الدوري في (3) دول مختلفة.
: صديقنا سامر العمرابي لا يملك أن يحرم الهلال من التحليق سنوياً في مراحل متقدمة في البطولة الأفريقية، كما لن يجعل المريخ يتخطى مرحلة التمهيدي…
محاولة خاصة
يوم خليتي فراش الحب يغازل زهر الشوق جواي..
أنا أديتك نوم العافية
ولي أحزاني بقيت لولاي.













