شهادة حق
حافظ خوجلي
تناولت الوسائط الإعلامية خلال الأيام الماضية خبراً صادماً للعالم الرياضي بالسجن المؤبد لرئيس الاتحاد الكنغولي بعد ثبوت تورطه في قضايا فساد وصلت حد غسيل الأموال، حسب ما جاء في الخبر، بجانب اختلاس أموال مخصصة لتطوير كرة القدم، وقد صدرت عقوبات أخرى لعدد من معاونيه بالاتحاد الكنغولي. وهي قضية إن لم تكن الأولى فقد حُسمت بما يجب حسمها، وتؤكد أنه متى ما كانت هنالك مراقبة ستكون المحاسبة على قدر التجاوز الذي حدث حفاظاً على نقاء العمل العام من تجار المناصب الذين وجدوا ضالتهم في القطاع الرياضي وعاشوا فيه فساداً وأضروا بسمعة الرياضة.
العمل في المجال الرياضي هو طوعي تكليف وليس تشريف للعبور به لاكتساب ثروة من غير حق، مما يؤدي لتشويه سمعة العمل الإداري الذي بمثل هذه الممارسات يتحول إلى منبع لتوالد الفساد يكثر فيه الوافدون ممن لا علاقة لهم بقيم وأخلاق الرياضة التي تحرم تماماً مثل ما فعله رئيس الاتحاد الكنغولي، وأصبح الآن خارج القائمة الرياضية بفضيحة عمت القرى والحضر بكل دول العالم الرياضي.
الفساد الرياضي موجود، وهنالك من استمراء التكريس له، لأن من يأمن العقوبة يسئء العمل، وفيه سرح ومرح بلا رقابة أو محاسبة، ولكن مهما طال التغول فلن يستمر طويلاً، ووقتها التاريخ لا يرحم.
رئيس الاتحاد الكنغولي استحق السجن المؤبد بما اغترفته يده، وحاله مثل حال من نال بيده وليس بيد غيره، وتبقى سوء الذكرى ترافقه ويصبح مضرب مثل في الفساد الرياضي.
اللهم احمِ اتحادنا الهمام من شبهة الفساد وكثرة الاتهامات ونقل القوالات. وزدهم في حوافز الاجتماعات، وبارك لهم في مشاركة المنتخبات بالمزيد من الدولارات، وأن ترتفع وتتحول نثرية السفريات من الدولار لليورو، وأن يجد كل زول فرصته، ونشكر لهم جهودهم بما يقومون به من عمل كبير، ويبعد عنهم أقلام الإصلاح وكشف الفساد حتى يصلوا لمبتغاهم، وإن شاء الله يصبحوا تاني يوم ما يلقوا كورة في البلد نشوف بعدها بديروا شنو.
شهادة أخيرة
بعد طول غياب كان التلاقي للمريخاب داخل قلعة البطولات من خلال الإفطار الجماعي الذي تداعى له الجميع.
أظهرت لوحة الحضور أن المريخ بخير مهما تباعدت المسافات، فهي أقرب بروح الانتماء للكيان.
ابن المريخ الملتزم مرتضى بتري رئيس اللجنة رجل المهام الصعبة متى ما وُجد يعرف كيف يصنع النجاح.
الأخ جفون ممثل لجنة التسيير كان له دوره البارز في إعداد وتنظيم التظاهرة التي انتظمت بروح الإخاء المريخي الصادق.
رئيس لجنة التسيير بشر بمشروع دولار، مما يذكرنا لما سبق: «الدبوس الذهبي»، «مليار لإعمار الدار»، «نفرات بمختلف المسميات»… والنتيجة صفران وعلى الشمال كمان.
على رئيس اللجنة أن يكرب جاشه جيداً لمواجهة متطلبات المرحلة التي لا تقبل القسمة على اثنين.
الإجماع الجماهيري، يا سعادة رئيس لجنة التسيير، سداد فاتورة الصرف على المريخ.
المشاركة كانت زماااااان يوم كان يجلس كبار الكيان في مجلس البرش لاستجلاب الدعم بالفكر الإداري، واليوم حضر المال وغاب الفكر الإداري.













