رد في الوقت القاتل واثبت أنه الحل الغائب
حسم روتسيرو بلمستين.. واهدى الهلال الصدارة
الترويج الخرافي صعّب كثيرًا من مهمته
تعرض لحرب خفية ..و” الرسمية “أكملت حلقات ظلمه
كيجالي ـ آكشن سبورت
أنقذ النيجيري صنداي الهلال من خسارة محققة، وتمكن من قيادة الفريق لانتصار غالٍ في الدوري الرواندي، بعد أن تكفل بهدفي التعادل والفوز أمام روتسيرو عصر أمس السبت.
صنداي لم يشارك في المباراة منذ البداية، بل شارك كبديل بعد أن وجد ريجيكامب أن كل الطرق التي تقوده إلى شباك روتسيرو مغلقة تمامًا. هنا تجلت قدرات النيجيري كمهاجم صندوق من الدرجة الأولى، يعرف كيف يترجم كل فرصة سانحة إلى هدف، حيث حصل صنداي في لقاء روتسيرو على فرصتين، وكانت المحصلة هدفين.
مظلوم من الجميع
يمتلك الهلال أجنحة هجومية على مستوى عالٍ، بتحركات جان كلود وكوليبالي، وما ينقص الفريق فقط قلب هجوم يترجم أي فرصة سانحة داخل المنطقة إلى هدف. وقد ظل ريجيكامب يظلم صنداي كثيرًا بإشراك محمد عبد الرحمن البعيد عن مستواه الحقيقي، بعد أن فقد كثيرًا من ميزاته في إنهاء الهجمة بطريقة مثالية.
حتى في مباراة الأمس، شارك الغربال كبديل وأهدر فرصتين، في حين نجح صنداي بالمتابعة الجيدة والتمركز الصحيح في إحراز الهدفين؛ المرة الأولى عندما أكمل تسديدة بوغبا القوية المرتدة من الحارس لهدف، ثم عاد وأكمل كرة مرتدة من الحارس أيضًا وسجل منها الهدف الثاني. مثل هذه الفرص لم يعرف الهلال الاستفادة منها لعدم وجود المهاجم الذي يتمركز في المكان المناسب، ولو كان صنداي يشارك بصورة منتظمة لأصبحت كل تلك الفرص أرقامًا من الأهداف.
صنداي تعرض للظلم كثيرًا من ريجيكامب، ولم يسلم حتى من ظلم الصفحة الرسمية للنادي التي نسبت الهدف الأول لبوغبا، رغم أن تسديدته القوية ارتدت من الحارس، ولولا المتابعة الجيدة والحس التهديفي العالي للنسر النيجيري لما نتج عنها هدف التعادل.
ترويج خرافي
يمتلك صنداي قدرًا معقولًا من المهارة والسرعة، فهو مثلًا لا يمكن مقارنته بكوليبالي أو جان كلود، لكنه يتمتع ببرود وتركيز عالٍ داخل منطقة الجزاء، وتتوافر فيه مواصفات الهداف الذي يُكلف معه الخطأ هدفًا، تمامًا مثلما كان يفعل مواطنه كليتشي. ولو تعامل معه المدرب كمهاجم هداف، وأتاح له فرص المشاركة المنتظمة، لما وجد الهلال أي معاناة تُذكر في تسجيل الأهداف.
صنداي كان ضحية ترويج خرافي لمهاجم سوبر خارق قادم، وبمجرد عدم ظهوره بمستوى عالٍ تم إهماله، رغم أن صنداي يمتلك ما هو أهم من المهارة والسرعة، وهو ترجمة كل فرصة سانحة لهدف. لذلك، إن وجد فرصة المشاركة المنتظمة، بعد أن تحرر من الضغوط التي كان يتعرض لها بسبب رفع توقعات الجمهور لما سيقدمه، يمكن أن يحدث نقلة في الأداء الهجومي للهلال، وأن ينهي معاناته في تسجيل الأهداف، وأن يواصل على الأقل مشواره مع الأزرق لسنوات، بعد أن كان مرشحًا بقوة للمغادرة.












