يُعد المصور الصحفي المعروف عبدالله يونس من أشهر وأميز المصورين الرياضيين في الملاعب السودانية، إذ ظل يعمل منذ بداية سبعينيات القرن الماضي، واستطاع أن يوثق لمئات المناسبات الرياضية والمباريات المهمة.
واشتهر عبدالله بالحس الصحفي العالي في التصوير، وتميز بقدرته على التقاط لحظات الأهداف في المباريات الكبيرة بدقة عالية، خاصة لحظة معانقة الكرة للشباك، وهي اللقطة التي ظل يتابعها الجمهور بشغف عبر عدسته.
كما عُرف عبدالله يونس بحسن تعامله مع زملائه الإعلاميين والرياضيين، وأسهم بجهده الكبير في نجاحات صحيفة قوون الرياضية، إلى جانب المصور الراحل محمد حسن فضل (كوبر) رحمه الله.
وكان عبدالله يونس قد ابتعد عن التصوير قبل سنوات، ولزم منزله بعد عطاء طويل في المهنة يستحق عليه التكريم والوفاء. وقد اختار الابتعاد بذات الهدوء الذي عُرف به طوال مسيرته المهنية، دون ضجيج أو ضوضاء.
ويبقى الأمل أن يجد هذا المصور الكبير حقه من التكريم والتقدير والاحترام، فهو أحد رموز الإعلام الرياضي في السودان، وقد قدم الكثير للصحافة الرياضية عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء.













