كل أسبوع
عادل هلال
إلى إدارة ولاعبي الهلال وجماهيره الوفية:
السقوط في فخ التفاؤل المفرط والثقة العمياء بعد الوصول إلى هذه المرحلة الجيدة في دوري أبطال هذا العام سيقود بلا شك إلى نتائج كارثية. لا تقفزوا فوق الحقائق التي تبين لنا أن جميع الفرق ستقاتل بكل ما لديها من أجل كسب الجولات القادمة. وليس من السهل، وليس من المنطق أن تقول بأنك الأفضل وأنك الأحق ببلوغ الثريا، لأن الرحلة شاقة وطويلة ومكتوبة علينا، ولازم نمشيها بما يليق من استعداد كامل للوصول لما نصبو إليه.
و(الكلام الكثير) في المجالس الرمضانية ووسائل الإعلام عن حسم (الحكاية) أو الظفر بالأميرة السمراء لن يكون سوى مخدر (لذيذ) ستكون عواقبه وخيمة على أداء اللاعبين في بقية المباريات المقبلة. لذلك فإن التفكير بواقعية أمر لا بد منه، خاصة وأن الهلال ليس وحده الذي يسعى للفوز بالكأس كما أسلفنا. المستويات متقاربة، والمشهد ينبئ بمعارك شرسة لن تجعل التأهل سهلاً بأي حال من الأحوال. ومن يبدو قادراً على اجتياز المطبات الصعبة سيصل حتماً إلى ما يريد.
نأمل من الجهاز الإداري والفني للهلال أن يتعامل مع مباريتي البركان على أساس أنهما في غاية الصعوبة. كتبنا في أواخر نوفمبر الماضي عن ضرورة وجود المعد النفسي، والآن نعيد الكرة مرة أخرى لأن الأمر يتعلق بالتفاؤل المفرط والثقة غير المحدودة، وسيؤثران لا محالة على أداء اللاعبين الذين يتابعون كل ما يُكتب ويُقال في وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة شبه يومية عبر هواتفهم التي لا تفارقهم أينما كانوا.
و(قصة) الموبايلات هذه سبقنا في التحذير من عواقبها الزميل النبيه محمد عبد الماجد قبل عدة أيام، ويا بواسل الهلال:
بالعزيمة والروح القتالية والحرص على أداء المهام داخل الملعب طيلة الـ90 دقيقة ستكملون المشوار وتحققون ما هو مطلوب كما يتمنى شعبكم إن شاء الله،
ولا يرهبنكم ما تفعله الجماهير المغربية التي اعتادت على إرباك الخصوم بالشماريخ و(كتمة) الملعب بالضجيج و(الدخاخين) الكثيفة،
ويكفي أن الكاف (الحنين) جداً في معاقبة أندية شمال أفريقيا قد فعلها بطريقة مخجلة للغاية ضد نادي نهضة بركان في منافسات سابقة، منها على سبيل المثال أحداث مباراة سيمبا التنزاني، وأيضاً أبوسليم الليبي، والزمالك المصري في الكونفدرالية 2024 داخل معقل نهضة بركان!!!..
اللهم انصر هلال السودان لكي يفرح غالبية أهل السودان في زمن عزّ فيه الفرح وأصبح نادر الوجود،
والله في،،













