همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
- في لقطة تُسجَّل في موسوعة اللقطات الرياضية الفريدة والمميزة، قدّم حارس مرمى نانت الفرنسي (لوبيز) مثالًا حيًا على الروح الرياضية السمحة.
- حارس نانت تظاهر بالإصابة في الوقت الذي أذّن فيه أذان المغرب، حتى يتمكن اللاعبون الصائمون من فريقه والفريق المنافس من تناول المياه وحبات التمر قبل مزاولة الركض في الميدان.
- تلك بحق لقطة تُسجَّل بمداد النور ونسيج الاعتزاز.
- إنها الرياضة في قمة التجلي الإنساني، في قمة إحساس الإنسان بأخيه الإنسان، حتى لو اختلفت الأديان وتعددت التوجهات.
- هذا هو ما يميز الرياضة عن غيرها.
- ولذا برزت العبارة الرائجة: (خلي روحك رياضية).
- حركة لوبيز ليست مجرد تعاطف عابر، وإنما هي تجسيد حي لقيمة الرياضة كفاعل إنساني يقيم أركان المحبة ويقرّب الممارسين من بعضهم.
- الرياضة بشتى مجالاتها، ومن بينها كرة القدم، تخلق نوعًا من التواصل المجتمعي والإنساني الحميم؛ تختلف الأديان، وتختلف الأعراق والسحنات، بل واللغات واللهجات في الوطن الواحد، ورغم ذلك تبسط المحبة بساطها وتحتوي الجميع.
- يا سلام عليك يا لوبيز… سلام على الرياضة في تجلياتها العميقة.
- هتاف أخير
- مسكينه لو قايله الغرام
- يا تايهة زي ريدتك كدا
- زي شافعه بتحب الورود
- تشبك أيديها مع الندى
- وبلا سبب تنسى الوداد
- تنكر شذاها وتحردا
- الحب ملمات في شجن
- زهو الأغاني و مشهدا
- و الحب طوابير من فرح
- يرجع عبيرا مع الصدى
- انا كنت قايل ريدي ليك
- نرجس دروبك و عسجدا
- وكنت قايل طيف هواك
- بفتح مداخلك في المدى
- ينده نوارس العيد تجي
- عيدية شافع بيشحدا
- نتلاقى نهرين في وطن
- نتجاذب العشق الهدى
- نتشابك الأيدي ونقول
- يا ربي بس ياتو البدا
- ،،،، واثق ،،،،،












