وهج الكلم
د. حسن التجاني
- سعيد أنا هذه الأيام برضاء الشعب السوداني عن دور المملكة العربية السعودية وقيمها الإنسانية التي ظلت داعمة بها الشعب السوداني، ممثلة في مركز الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، والشعب السعودي الشقيق، بقدر ما قدموا وما زالوا من جميل لن ينساه لهم الشعب السوداني يوماً.
- دعم متواصل وسند قوي في ظروف قاهرة يمر بها السودان، وهي الظروف التي تظهر فيها معادن الأخوة الصادقة والوفاء الحقيقي غير المزيف وغير المرتبط بالمصالح الخاصة.
- لم نتأذَّ يوماً من المملكة العربية السعودية، ولم تتسبب في ضرر لحق بنا، بل كانت إلى جانبنا في كل سنواتنا السوداء التي عاشها شعب السودان، والتي بفضل جهودها تعافينا منها، وبوقفتها القوية غير المرتجفة وغير المهزوزة، بل الصادقة، حين فتحت لنا كل مدنها في شرقها وغربها وشمالها وجنوبها ووسطها… بكل طيب خاطر وحسن معاملة وجبر للخواطر، في وقت أغلقت فيه دول جوار كل حدودها، وعقدت تأشيراتها، ولم يسلم كل من لاذ إليها فراراً من ويلات الحرب من همزهم وغمزهم وسوء معاملتهم.
- تستحق السعودية حكومةً وشعباً احتفاء الشعب السوداني بها، وتستاهل السعودية والسعوديون محبة الشعب السوداني لهم والحديث عنها طيباً وحفظ الجميل لها.
- حسن الاستقبال الذي وجده السودانيون في المملكة لن تمحوه الأيام ولن تنساه الأجيال، إنه توسد به قلوب السودانيين شباباً وشيباً وأطفالاً.
سيظل جميلاً على أعناق كل سوداني ما بقي فوق هذه البسيطة، تتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل، وسيسطره التاريخ لهم جميلاً وعرفاناً. - مركز الملك سلمان للمواقف الإنسانية وصل حتى الشمالية، داعماً بحفر أكثر من تسعة آبار لتوفير المياه، ومقدماً الغذاء والكساء والدواء للمعسكرات هناك.
- يكفي ما قدمه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي حمل معه هم السودان في زيارته الأخيرة لأمريكا، وفي جرأة وصدق طرح ملف وقضية حرب السودان للرئيس ترامب، ومدى أهمية تدخله لحسم ما يجري هناك وتحقيق السلام. وتكفي جهوده في منبر جدة وغيرها من المبادرات العديدة والمقترحات لأجل السلام في السودان.
- هذه هي معاني الأخوة ومعاني الجوار الحقيقي… هذه هي الأصالة، بل هي روح الإنسانية الحقة. لله دره محمد بن سلمان (MBS).
- لذا لن يقبل السودانيون أي ضرر يمس المملكة العربية السعودية، بل على قناعة، لا قدر الله، لو احتاجت المملكة لمن يحارب في صفها سيكون السودانيون في مقدمة الصفوف. وسندافع عن بلد الحرمين الشريفين بالقلم والروح إن دعا الداعي، ونسأله تعالى أن يكتب الأمن والأمان والسلام لبلاد الطيبين، البلد العزيز على قلوب كل السودانيين.
- الشعب السعودي أثبت، وحكومته، أنه الشعب الصادق الوفي بكل ما قدم للسودان ولدول الشرق الأوسط دون منٍّ ولا أذى. جعلونا نعيش بينهم بكل أريحية وطيب خاطر، ولم يشعرونا أننا عبء عليهم ولا أننا غرباء، فعشنا وكأننا نعيش في وطننا السودان دون غربة ولا اختلاف، غير أننا آمنون.
سطر فوق العادة:
السعودية تستحق منا كل خير وكل محبة. نحترم قوانينها وضوابطها بطيب خاطر ورضاء تام… إن وقعت ورقة في طرقاتها نلتقطها دون أن نحدث تشويهاً أو مخالفة لنظامها الأصيل المحكم.
عاش الشعب السعودي شعباً حراً أصيلاً، وعاشت حكومته في الريادة والقيادة أكثر تميزاً وعزةً وكبرياء.
(إن قدر لنا نعود)













