(تيار رياضي)
إبراهيم العمدة خوجلي
ما أجمل العزف على السيكفة بعد الخروج المؤلم للجماعة إياهم.. الأكلوها في اللباد ورقدوا بيها زت كأن شيئًا لم يكن…
أي والله، لا من شاف لا من دري..
ناس سيد البلد.. والسيادة توالي سنين وتعاقب إدارات ونجوم، والنتيجة صفرية، لم ينجح أحد!!
طبعًا السيادة دي في نظر الصفوة.. ناس عركة الكاسات نحن فراسا اسألوا ناسا..
تعني ليهم كلام بدونة ساي.. عملًا بمبدأ «الأفعال أبلغ من الأقوال»..
«وصدق ما تراه وانسَ ما تسمعه»..
وده شيتا أصلو ما شفناه لا في السيكفة لا الأبطال.. دي بدونة راسا عديل.. أصفار!!
معقولة السيادة تُمنح بالطريقة دي؟ منتهى الاستغفال!!
ما علينا….. نعود ونقول:
الشيء الملاحظ في كل بطولة يفشل فيها البدون، حتى لو كأس صفيح وغير معترف به..
والكثير الأزرق المثير، الذي تعج به الأسافير، وقيل فيه ما قيل..
رغم إنو، والعهدة على الأقلام الزرقاء، كان بمثابة فزعة مدفوعة الثمن لشيء في نفس من ضاقوا صفرًا…
نعم.. الملاحظ يكون المريخ، زعيم الكرة السودانية، عرضة للتقليل من إنجازاته..
لأن الإعزاز والتغني بها يلفت الأنظار، ويقلق الأصفار.. ويوقظ المعدمين ويثير حفيظة المثبطين..
الإنجازات التي سخر منها الجماعة إياهم.. تُعد دفعًا معنويًا تحفيزيًا للحاق بالآخرين في سوح التنافس الشريف..
لا التشاؤم والتثبيط الذي لا يحقق بطولة ولا يصنع إنجازًا.
لذلك ركزوا يا بدونة في أوراقكم، وتمحصوا مسببات هذا التساقط في البطولات دون ورود ميسا..
كلامكم الكتير عن الإداريين وغيرهم.. رشحنا فلان وذهب علان وهلم جرًّا..!!
ده كلام خلوه هسي، لطالما ظل جدال والحال زاتو ياهو الحال..
معقولة يتطرق الإعلام الأزرق لكل شاردة وواردة في ونستو التقيلة الما زايلة صفر..
وينسى الإخفاق في إحراز بطولة واحدة تُذكر.. حتى لو سيكافا التي سخروا منها؟؟
مفارقات عجيبة!!! ما علينا، مشاكل بدونية..
نرجع ونؤكد لجمهور الكورة وعشاق الكورة: مريخ إنجاز، دي حقيقة نقولا..
والتاريخ لا يخلد أصحاب الضجيج، وإنما يخلد أصحاب الإنجاز..
أظن كده وقعت ليكم سيادة البلد بمفهومها الصحيح..
وصايانا ليكم، إن أردتم السير على خطى الأحمر الوهاج..
أن تتعاملوا مع البطولات بأكثر واقعية..
ما فيها شيء، اسألوا مجرب ومتوج بكؤوسها..
كذلك اتسموا بالعقلانية، وابعدوا عن الجوانب العاطفية..
شتان بين البطل الذي وضع بصمته بإنجازات خارجية، وبين الذي يفشل ويتوارى خلف العوامل التبريرية!.













