(التسويف)
بروفيسور نعمات الزبير
تعرفوا إن التسويف ممكن يكون سنين تمشي وإنت قاعد تفكر، تخطط، تتخيل وبس؟
- شنو أخطر أنواع التسويف؟
إنك تعيش الحاجة في عقلك، تحققها في خيالك، تتخيل النتيجة، تحس بالإنجاز، وبعدين؟
ما تتحرك!
عقلك انخدع، حس إنه خلاص وصل وهدأ، بس إنت لسه في مكانك.
التسويف بيظهر في أشكال كتيرة، مثلاً:
«ببدأ بكرة»، ودا الأشهر.
أو: «لما الظروف تكون مناسبة».
- أضرار التسويف:
بيسرق وقتك.
بيزود القلق.
بيقلل ثقتك بنفسك (كل مرة بتوعد نفسك وتخلف، بتقل عندك صورتك قدام نفسك).
بيخليك تعيش في دائرة: تأجيل ← تأنيب ← يأس ← تأجيل أكتر.
طيب، كيف نتخلص من التسويف؟
أولاً: قاعدة الخمس دقايق:
قول لنفسك: «حأشتغل بس خمس دقايق». البداية هي كل شيء. بعد الخمس دقايق، حتلاقي نفسك كملت.
ثانياً: قسّم المهمة:
المهمة الكبيرة بتخوف. قسمها لخطوات صغيرة. بدل «أكتب بحث»، قول: «أفتح الملف وأكتب العنوان».
ثالثاً: أبعد المشتتات:
التلفون أول عدو للإنجاز.
رابعاً: سامح نفسك:
لوم نفسك على التسويف الفات حيخليك تسوّف أكتر. ابدأ من جديد من اللحظة دي.
وإنت بتقرأ البوست، ممكن تكون قاعد تسوّف في حاجة مهمة.
فكر: شنو الشي اللي أجلته اليوم؟
والعمر ما بستنى.













