م. مأمون محمد الطيب عمر
«الوحش الأنيق» يعبر بنا طرقات المدينة
النجاحات حِلقٌ تمسك برقاب بعضها..
تُغري بالمزيد.. مشاوير.. تترى..
والضرورات دوماً تبيح المحظورات..
تلك تعويذتي.. صارت..
ومفتاح.. الخروج..
إلى السوق الكبير، حيث يعمل الجد والأخوال..
سنكات جبرونا – السوق وبالعكس..
ديباجة الطريق المتسربل بالسواد..
أخيراً سنمتطي صهوته..
ركوبتنا.. حافلات ذاك الزمن.. وحوش متأنقة..
حتى منتهاه.. والبنايات الملونة تفسح الطريق..
كل ضحى.. أنا ورفيق الدرب..
خالي الصغير مثلي..
نحمل زاد البيت..
لقيمات يُصلبن العود.. ويُقمن الأود..
لحين أن تضع الشمس أوزارها..
وقت الهجعة والرجوع..
هذه محطة «الحَجَر».. في الذاكرة راسخة..
منها البدء.. وإليها منتهى المشوار..
وكر السبحة.. خور أبشنب.. والحطابة..
مدرسة البندر يميناً..
غير بعيد..
بناية أنيقة شقت عنان السماء..
تزيّن جيدها بأجراس ضخام..
الكنيسة.. بيت النصارى..
والمحظور.. والمحاذير..
أستغفر الله العظيم..
حتى النظر إليها.. حرام..
فهيهات الاقتراب..
فاتنة.. ومن العين يبدأ الفضول..
الوحش الأنيق يتهادى في دلال..
نحو غايته.. وسط المدينة وقلبها النابض..
أحب من كل شيء.. قلبه..
كيف قلبك.. يا مدينة..!؟
يتبع..













