انطلقت قبل 16 شهرًا وحصدت انتشارًا واسعًا داخل السودان وخارجه
خبرة أربعين عامًا تقود التحرير وتجمع المحترفين
إدارة متكاملة وضعت التخطيط أساسًا للانطلاق
شبكة مراسلين تمد جسورها داخل وخارج السودان

تسعة وتسعون ألف متابع يعززون الحضور الرقمي
المحتوى المتنوع يصنع الفارق ويجذب الجمهور
الخرطوم – آكشن سبورت
لم يكن انطلاق صحيفة «آكشن سبورت» في نهاية أبريل 2025 مجرد إضافة اسم جديد إلى قائمة الصحف السودانية، بقدر ما كان ميلاد مشروع إعلامي راهن منذ بدايته على التخطيط والعمل المهني وصناعة محتوى قادر على الوصول إلى القارئ أينما كان. وفي سبتمبر من العام نفسه، خطت الصحيفة خطوة جديدة بتدشين موقعها الإلكتروني، لتوسع دائرة حضورها وتواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وتجمع بين العمل الصحفي المهني والانتشار الرقمي.
ومنذ البداية، وضعت «آكشن سبورت» أمامها هدفًا واضحًا يتمثل في بناء تجربة إعلامية مختلفة، لا تحصر نفسها في المجال الرياضي رغم ما يوحي به اسمها، بل تنفتح على الأخبار الاجتماعية والفنية والثقافية وقضايا المجتمع، مع منح الرياضة مساحة تتناسب مع الاهتمام الجماهيري الكبير بها.
وبعد نحو 16 شهرًا من الانطلاقة، تكشف الأرقام حجم المسافة التي قطعتها الصحيفة في فترة وجيزة. فالنجاح لم يكن وليد المصادفة، وإنما ثمرة تخطيط وإيمان بالعمل الجماعي، والاستفادة من الخبرات الصحفية، إلى جانب الاهتمام بالمنصات الرقمية بوصفها نافذة رئيسية للوصول إلى الجمهور.
وأثبتت التجربة أن المؤسسات الإعلامية تستطيع أن تصنع حضورها متى ما امتلكت الرؤية والإرادة والكوادر المؤهلة، وهو الرهان الذي تبنته «آكشن سبورت» منذ يومها الأول، لتتحول في وقت قصير إلى منصة تحظى بمتابعة واسعة داخل السودان وخارجه.
خبرة التحرير
يقود إدارة تحرير الصحيفة الأستاذ إبراهيم عوض، مستندًا إلى خبرة صحفية تمتد لأكثر من 40 عامًا، عمل خلالها في مختلف ضروب الصحافة، وهو ما انعكس على بناء المشروع التحريري وتحديد أولوياته، مع الحرص على الجمع بين الخبرة والتجديد.
وتضم هيئة التحرير مجموعة من الصحفيين المحترفين، يتقدمهم نائب رئيس التحرير علي كورينا، إلى جانب الفاضل هواري، وأمجد مصطفى أمين، والعشاي إبراهيم العشاي، في منظومة تسعى إلى تقديم محتوى متنوع ومواكبة الأحداث بمهنية وسرعة.
قيادة فنية
ولأن نجاح العمل الصحفي لا يكتمل دون إخراج فني قادر على تقديم المحتوى بصورة جاذبة، تستند الصحيفة إلى قيادة فنية برئاسة معتز عبدالوهاب، ومعه عبدالاله بشير، حيث أسهم الجانب الفني في بناء الهوية البصرية للصحيفة وتقديم موادها بصورة تتناسب مع طبيعة النشر الحديث.
كما تمتلك «آكشن سبورت» شبكة مراسلين في أغلب مدن السودان، إلى جانب وجودها في القاهرة والرياض وجدة والدمام، ما يمنحها قدرة أكبر على متابعة الأحداث والوصول إلى مصادر الأخبار في مناطق انتشار السودانيين.
إدارة واعية
ويقف خلف المشروع مجلس إدارة يقوده المهندس محمد الشيخ، رئيس مجلس الإدارة، ونائبه معاوية ساتي، والعضو المنتدب عبدالسلام نوبل، ومدير التخطيط الاستراتيجي إبراهيم بابكر، والمدير العام الدكتور أحمد عبدالمطلب.
وعملت هذه المنظومة على توفير البيئة التي تساعد المشروع على التوسع والاستمرار، مع إيمان بأن نجاح المؤسسة الإعلامية يحتاج إلى تكامل الجانبين الإداري والتحريري، ورؤية تستوعب متطلبات الحاضر وتحولات المستقبل.
لغة الأرقام
تكشف مؤشرات الحضور الرقمي عن نجاح لافت؛ إذ بلغ إجمالي المتابعين في حساب رئيس التحرير وحساب «آكشن سبورت» نحو 99 ألف متابع، فيما سجل المحتوى خلال آخر 28 يومًا 6.5 مليون مشاهدة، وبلغ عدد التفاعلات 389 ألف تفاعل.
وهي أرقام تعكس اتساع دائرة الوصول، وتؤكد أن المحتوى استطاع أن يجد مكانه وسط جمهور تتعدد اهتماماته، خصوصًا مع تنويع المواد المنشورة وعدم الاكتفاء بالرياضة وحدها.
الأكثر مشاهدة
وتصدرت مادة «همسة زرياب.. العائلة تنتظر والبنت غائبة» قائمة المواد الأكثر مشاهدة، مسجلة مليونًا و100 ألف مشاهدة، تلتها مادة «هبة المهندس: حب الناس هزم السرطان» بـ267,757 مشاهدة، ثم زاوية الدكتور وليد محجوب بـ185,902 مشاهدة.
وسجلت مادة «سلمى سيد.. سوداني نموذج للنجاح» نحو 176,128 مشاهدة، وحققت مادة «مكارم بشير لجمهورها: السبت موعدنا» نحو 174,395 مشاهدة، فيما سجلت مادة «نانسي عجاج.. الحفل الثاني لم يغير المشهد» نحو 174,368 مشاهدة.
كما حققت مادة «فاطمة: السوق العربي عاد و”الجنيه” رحل» نحو 169,538 مشاهدة، وخبر «محمود تاور يصل الرياض» نحو 164,448 مشاهدة، فيما سجل توثيق لاعب الموردة عصام عباس 151,429 مشاهدة، وحقق تصريح تميمة حسن، مديرة مدارس النوابغ التعليمية، 134,250 مشاهدة.
رهان المستقبل
ما حققته «آكشن سبورت» خلال هذه الفترة يمثل بداية لمشروع يراهن على أن التخطيط والإيمان بالعمل والاختيار الجيد للكوادر يمكن أن تختصر الكثير من المسافات. وبين صحيفة انطلقت في أبريل 2025، وموقع إلكتروني دُشن بعد أشهر قليلة، ومنصات رقمية تحصد ملايين المشاهدات، تتشكل تجربة تسعى إلى تثبيت أقدامها وتوسيع حضورها.
ويبقى التحدي الأكبر هو المحافظة على هذا التصاعد، وتطوير المحتوى والمنصات، وتوسيع شبكة الانتشار، وتحويل الأرقام الكبيرة إلى قاعدة راسخة لمشروع إعلامي قادر على الاستمرار والمنافسة وصناعة التأثير.













