الفاضل حسن (سقراط)
اختُتمت مساء الجمعة فعاليات دورة كأس الاستقلال «كأس البروف كمال شداد»، في أمسية رياضية اجتماعية شاملة وجامعة لكل ألوان الطيف السوداني، وسط حضور رسمي مميز وتشريف رفيع من السفارة السودانية بالرياض، ممثلة في سعادة مدير الجوازات العقيد خالد بلال، الرياضي المطبوع، وسعادة القنصل العام الأستاذ مصطفى الشريف، إلى جانب حضور مقدر للهرم الرياضي السوداني البروفيسور كمال حامد شداد، الذي حملت البطولة اسمه.
وكان النهائي بمثابة استفتاء شعبي على قدرة رابطة الصالحية على إدارة النشاط الرياضي للسودانيين بمنطقة الرياض.
جمعت المباراة النهائية فريقي الحفير وبشائر الشمال، وهما من أعرق أندية رابطة الصالحية، وجاءت المواجهة حافلة بالإثارة، وأوفت بكل أسرارها، واستمتع الجمهور الغفير الذي تابعها بأمسية رياضية كاملة الدسم، أظهر خلالها لاعبو الفريقين إمكانات فنية عالية، كما برعت الأجهزة الفنية في إدارة المباراة بحنكة وذكاء.
وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل 2/2، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لفريق الحفير بنتيجة 3/1، ليتوج بكأس البطولة، إلى جانب حصوله على معظم الجوائز الفردية.
وظفر اللاعب إيتو بجائزة أفضل لاعب في المباراة، ونال حارس المرمى حسن كلي جائزة أفضل حارس في البطولة، فيما حصل الكوتش أشرف على جائزة أفضل مدرب. وذهب كأس اللعب النظيف إلى فريق قاشا، بينما توج سليمان الهادي، لاعب فريق الخرطوم، بلقب هداف البطولة.
وأظهرت إدارة الصالحية قدرة عالية على تنظيم الفعاليات الرياضية، حيث عملت كمنظومة متكاملة بتناغم واحترافية ومهنية عالية، ابتداءً من المنصة الإعلامية بقيادة الإعلامي المتميز طارق عثمان، وحتى مسؤولي الملعب من إضاءة وتخطيط ورش، إذ عرف كل فرد في المنظومة متطلبات وواجبات إدارته.
وكان لإدارة الرئيس عبدالعزيز شمت وأمينها العام مصعب معتصم دور فاعل في تجاوز الهنات والسلبيات التي واجهت البطولة، ومعالجة المشكلات في وقتها دون ترحيلها إلى اليوم التالي.
كما أظهرت إدارة الصالحية احترافية كبيرة في التعامل مع مستجدات البطولة، حيث أضافت اسم البروفيسور كمال شداد إلى مسمى المنافسة، كما غيّرت مسمى ملعب الصالحية إلى ملعب الراحل المقيم عبدالمنعم عمر.
فهنيئاً لأهل الرياضة بالرياض بهذه الرابطة المحترفة، وفي انتظار الدوري العام للرابطة للموسم الرياضي 2026–2027، الذي نتمنى ألا يكون أقل ألقاً وجمالاً من كأس الاستقلال.













