الأحمر يراهن على أفضلية الأرض لتأمين جولة الذهاب
داركو يرتب أوراقه ويبحث عن حل للأزمة الهجومية
علي كورينا ـ آكشن سبورت
أسبوع لا أكثر يفصل المريخ عن جولة الذهاب في تمهيدي الدور الأول من دوري أبطال أفريقيا، فعصر السبت المقبل، وعلى ملعب أماهورو بالعاصمة الرواندية كيجالي، سيجد نفسه وجهاً لوجه أمام باور ديناموز الزامبي.
ورغم أن الأحمر سينطلق من محطة سهلة نسبياً، فإن المخاوف تبقى حاضرة، لأن المدرب الصربي داركو نوفيتش لم يقدم، من خلال التجارب الإعدادية، ما يبعث على الاطمئنان، وزادت المخاوف أكثر بعد الهزة العنيفة أمام الجيش.
لكن، رغم كل ذلك، يبقى الرهان على روح اللاعبين ومدى قدرتهم على تقديم ما يطرد تلك المخاوف، سيما أن التجارب الأخيرة شهدت تقدماً ملموساً في الأداء والنتائج، الأمر الذي حرر الصربي قليلاً من الضغوط، وجعله ينشط في ترتيب أوراق فريقه، مع السعي لتقديمه في أبهى صورة، حتى ينطلق المريخ بقوة في دوري أبطال أفريقيا.
سند جماهيري
يعول المريخ كثيراً على عاملي الأرض والجمهور قبل مواجهة نظيره الزامبي.
ورغم أن المريخ يلعب على ملعبه الافتراضي لا الفعلي، فإن فرصه تبدو وافرة في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور والخروج بنتيجة طيبة تسهل مهمته في تفادي المجهول في جولة الإياب بزامبيا.
فالمريخ تأقلم تماماً على ملعب أماهورو، وبالتالي سيكون عامل الأرض في مصلحته بكل تأكيد، بعد أن بقي للعام الثاني في كيجالي، وتأقلم كذلك على العوامل المناخية.
وأمس، أطلقت الصفحة الرسمية للنادي حملة إعلامية ضخمة من أجل حشد جماهيري غير مسبوق لمناصرة الأحمر في جولة الذهاب أمام باور ديناموز الزامبي، لذلك سيكون المريخ على موعد مع فرصة مثالية لتحقيق بداية قوية والخروج بنتيجة طيبة تعزز حظوظه قبل جولة الإياب.
مخاوف فنية
رغم أن مجلس إدارة نادي المريخ وفر كل متطلبات المرحلة للجهاز الفني، ودعم صفوف الفريق بأفضل العناصر، فإن ثمة مخاوف فنية ما زالت حاضرة، بصورة تفرض على الصربي داركو نوفيتش أن يبددها، وأن يؤكد أن فريقه في كامل جاهزيته للانطلاق بصورة مميزة في دوري أبطال أفريقيا.
ويتمثل التحدي الأكبر في فشل الصربي، حتى الآن، في الوصول إلى تشكيلة ثابتة وطريقة لعب محفوظة للاعبين، إلى جانب عدم نجاحه في خلق الانسجام المطلوب بين العناصر الجديدة والمجموعة.
أزمة هجومية
لكن أخطر من ذلك كله أن الأزمة الهجومية، التي عصفت بمشوار الفريق منذ نقطة البداية في الموسم الماضي، ما زالت حاضرة، لذلك أصبحت الكرة في ملعب الصربي وحده، حتى يبدد كل هذه المخاوف ويؤكد قدرته على الذهاب بالمريخ بعيداً في دوري أبطال أفريقيا.













