بعد التعاقد مع الموهبة السنغالية ندراو سار
علي كورينا ـ آكشن سبورت
واصل المريخ نهجه في الميركاتو الحالي بالاعتماد على العناصر الأجنبية، بعدما أعلن تعاقده رسمياً مع الموهبة السنغالية الصاعدة ندراو سار، في صفقة تعزز خيارات الفريق في الجبهة اليمنى.
ويبلغ الوافد الجديد ندراو سار 18 عاماً، ويجيد اللعب في مركزي الظهير الأيمن ووسط اليمين، وانضم إلى المريخ قادماً من نادي أجيل دي روفيسك السنغالي، ويُعد من المواهب البارزة في الدوري السنغالي، وثاني أعلى لاعبي ناديه السابق من حيث القيمة السوقية بعد المهاجم محمد ديوب.
وتبلغ القيمة السوقية لسار 200 ألف يورو، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»، ليصبح الأعلى قيمة سوقية في كشف المريخ حالياً، إلى جانب ما ينتظره النادي من إضافة فنية للاعب في الجبهة اليمنى.
وبقدوم سار، ينتظر أن تخلو التشكيلة الأساسية للمريخ من العنصر الوطني، في تحول لافت، بعدما اتجه الجهاز الفني إلى الاعتماد بصورة شبه كاملة على المحترفين الأجانب في مختلف الخطوط.
داودا يساراً
وعلى الصعيد الفني، تفرض الصفقة الجديدة إعادة رسم خارطة الأظهرة، إذ يُنتظر أن يتحرك السنغالي داودا با إلى الجهة اليسرى لتعويض الفراغ، فيما قد يتحول الظهير طبنجة إلى مقاعد البدلاء، في ظل المنافسة التي أحدثها وصول الموهبة السنغالية.
ويرى مراقبون أن نجاح المريخ في إقناع لاعب يبلغ 18 عاماً، ويُعد من المواهب الواعدة في السنغال، بالانضمام إلى صفوفه يمثل مكسباً مهماً في الميركاتو الحالي، ويعكس توجهاً لبناء فريق للمستقبل يجمع بين القيمة الفنية والعائد الاستثماري.
الأحمر يبحث عن تجارب إعدادية
أجرى فريق الكرة بنادي المريخ حصة تدريبية قوية عصر أمس الاثنين، استعداداً لمواجهة حوريا كوناكري الغيني في سباق التأهل إلى مرحلة المجموعات من دوري أبطال أفريقيا.
وقاد المران المدير الفني الصربي داركو نوفيتش، الذي ركز على تمارين الاستشفاء وفك العضلات بعد رحلة السفر، إلى جانب تدريبات خفيفة بالكرة لرفع معدلات التركيز.
ومن المنتظر أن يكثف المريخ تحضيراته خلال الأيام المقبلة، بتدريبات صباحية ومسائية، مع تأمين عدد من المباريات الودية أمام أندية رواندية، لتجهيز الفريق بالصورة المثلى للاستحقاقات المقبلة.
++++
الإدارة تنفذ توصية المدرب الصربي
يُتوقع أن يعلن مجلس إدارة نادي المريخ، في غضون الساعات القليلة المقبلة، عن آخر صفقاته في فترة التسجيلات، التي تغلق أبوابها في 30 سبتمبر الحالي، بالتعاقد مع مهاجم صريح لوضع حد لأزمة التهديف التي ظل يعاني منها الفريق على مدى موسمين.
وكان الصربي داركو نوفيتش يراهن على حل الأزمة بعودة الإيفواري محمد قباني إلى مستواه بعد تجاوزه إصابة مزمنة، بيد أن قباني فشل في تقديم الإضافة المنتظرة، الأمر الذي دفع داركو نوفيتش إلى التحرك مع المجلس لتأمين التعاقد مع مهاجم مميز وصاحب أرقام تهديفية جيدة.
ويشكك عدد من الفنيين في جدوى الخطوة، ويتمسكون بأن طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدرب الصربي هي السبب الرئيس في الأزمة، وأنه من الصعب أن يكون القادم الجديد أفضل من فينو هاسينا وقباني ومحمد تيه أسد.















