في الصميم
حسن أحمد حسن
محدثتي
بتبكي: «أنا ما خسرت صاحبتي… أنا خسرت أسراري يوم وثقت فيها بسرعة!»
كانت زولة جديدة في حياتها، اتعرفت عليها في الجامعة، ارتاحت ليها، وبقت تحكي ليها كل حاجة: مشاكل بيتها، خلافاتها، وحتى حاجات ما حكتها لأقرب الناس ليها.
مرت الأيام… وحصل خلاف بسيط بينهم.
وفي يوم، لقت أسرارها الكانت بتحكيها في أمان… بقت كلام مجالس!
هنا قالت لي جملة ما بتتنسي:
«يا ريتني خليتها زميلة… وما خليتها تعرف حياتي كلها.»
يا محدثتي…
القصة دي ما معناها إنو كل زولة جديدة خطر، ولا إنو الصداقة ما فيها أمان.
لكن معناها حاجة واحدة:
الثقة ما بتتديها من أول ونسة… الثقة بتديها الأيام والمواقف.
عرفتيها في المدرسة أو الجامعة؟ زميلة دراسة.
في الشغل؟ زميلة عمل. في الحي؟ جارة.
خلي العلاقة تكبر براها، وخلي أسرارك في مكانها لحدي ما الزمن يثبت ليك منو البستاهل يعرفها.
داري على شمعتك… لأنو السر البطلع من بيتك، ما بتقدري تعرفي وين بنتهي.













