هلال وظلال
عبد المنعم هلال
– كالعادة الهلال حاضر في الموعد وبدري سامي علاهو في المجموعات دايماً تلقاهو.
– سيد البلد أكد مكانته القارية وحجز مقعده المفضل في دوري مجموعات دوري أبطال أفريقيا مواصلاً مشوارو في البطولة البتعرف الهلال وبيعرفها والبتشهد على حضور الأزرق المتواصل في المحافل الأفريقية.
– الهلال دخل مباراة سيداما الأثيوبي بأريحية وثقة مستفيد من النتيجة الإيجابية في لقاء الذهاب وده خلى اللاعبين يلعبوا بعيداً عن الضغوط الكبيرة ويتعاملوا مع المباراة بهدوء والتأهل في النهاية هو الأهم لأن مباريات التمهيدي هدفها الأساسي العبور والهلال قدر يحقق المطلوب ويواصل المشوار.
– عودة الغربال للتسجيل بهدف تاني كانت من الأخبار السعيدة لأن الهلال محتاج لغربلة الهداف والعارف طريق الشباك خاصة في المواعيد الكبيرة لكن رغم الهدف أضاع الغربال بعض الفرص المضمونة كان ممكن تزيد الغلة وتمنح الفريق أفضلية أكبر ودي واحدة من التفاصيل البتحتاجمعالجة لأن مباريات المجموعات ما بتسامح في إهدار الفرص السهلة والخصوم هناك بيدفعوا ثمن الأخطاء غالياً.
– متى تنتهي حكاية الأنانية والاستهتار قدام المرمى.. لحد متين حنواصل إهدار الفرص السهلة والهدف في متناول اليد الهلال فريق كبير وبيلعب عشان ينتصر ويحقق البطولات ما عشان لاعب يفتش عن مجد شخصي على حساب مصلحة الفريق في فرص كتيرة بيكون التمريرة فيها أسهل وأضمن من التسديد لكن الرغبة في تسجيل الهدف بتغلب أحياناً صوت العقل فتضيع الفرصة ويضيع معاهامجهود زملاء صنعوها في مباريات التمهيدي ممكن الحاجات دي تعدي بسلام لكن في دوري المجموعات وأمام خصوم أقوياء الفرصة المضمونة البتضيع ممكن تكون سبباً في الخسارة المطلوب من الجهاز الفني معالجة الظاهرة بوضوح وترسيخ مفهوم إنو مصلحة الهلال فوق أي مجد شخصي لأن البطولات ما بتكسبها الأسماء اللامعة براها بتكسبها الروح الجماعية وحسن التصرف أمام المرمى.
– الهلال ما محتاج لاعب يسجل وبس الهلال محتاج لاعب يعرف متين يسدد ومتين يمرر ومتين يختار مصلحة الشعار على حساب مصلحتو الشخصية.
– هلال الملايين حكاية عشق لا ينتهي
ومن حق كل عاشق يتغزل في معشوقو، واليوم خلونا نتغزل في هلال الملايين قبل ما نفتح ملف السلبيات والثغرات ونتكلم عن المطلوب في المرحلة الجاية.
– الهلال ما مجرد فريق كرة قدم الهلال حكاية وطن وعشق متجذر في قلوب الملايين ولوحة رسمتها أمجاد التاريخ وقصيدة زرقاء ترددها الحناجر قبل الألسن وبتتعلق بيهوقلوب جماهير ما بتعرف غير الوفاء لشعارها.
– نجوم الهلال في كل مباراة عندهم فرصة يكتبوا صفحة جديدة في سجل المجد ويصنعوا الفرحة لجمهورهم والأجمل في مباراة سيداما الأثيوبي مشاركة عدد مقدر من اللاعبين الوطنيين ودي خطوة مهمة ما لمصلحة الهلال وحده بل كمان لمصلحة المنتخب الوطني لأن اللاعب السوداني محتاج للاحتكاك القاري والثقة والمشاركة في المباريات الكبيرة ويحسب للمدرب الألماني إشراكه الشاب أمجد قلق.
– المجموعات حساباتها مختلفة وفرحة التأهل ما معناها نغض الطرف عن المطلوب ودوري المجموعات مرحلة مختلفة تماماً عن التمهيدي المنافسون أقوى والحسابات أعقد والتفاصيل الصغيرة ممكن تحسم مصير فريق كامل.
– الهلال محتاج لاستعداد بدني وفني أكبر وتركيز أعلى واستغلال أفضل للفرص ومعالجة الأخطاء الدفاعية والهجومية مع تجهيز البدائل ومنح العناصر الوطنية الثقة اللازمة.
– مبروك للهلال وجماهيره التأهل والقادم محتاج شغل أكتر وطموح أكبر ونحن بنتغزل في الهلال لأننا بنعشقووبننتقدو لأننا دايرنو يصل أبعد نقطة.
ظل أخير
بدري سامي علاهو في المجموعات دايماً تلقاهو لكن الطموح الحقيقي ما مجرد الوصول للمجموعات الطموح إنك تنافس على اللقب وترفع اسم السودان عالياً وتخلي الهلال دايماً في المكان البشبه تاريخو وجماهيرو.












