إشادة بجهودهما في خدمة السودانيين بالمنطقة الغربية
كمال علي: واجهنا الحرب وتجاوزنا العمل القنصلي للدعم الإنساني
جدة ـ آكشن سبورت
أقامت القنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة، مساء الاثنين ، بقاعة «الرواسي»، حفل وداع وتكريم للسفير كمال علي عثمان طه، القنصل العام لجمهورية السودان بجدة، والوزير المفوض محمد زكريا بشير، أحد نواب القنصل العام، بمناسبة انتهاء فترة عملهما بالبعثة، وسط أجواء سادتها مشاعر الوفاء والتقدير لما قدّماه من جهود في خدمة الوطن ورعاية مصالح المواطنين السودانيين.
وشهد الحفل حضور نائب القنصل العام ونواب القنصل، ومسؤول الملحقية الإدارية لبعثة الحج والعمرة السودانية بجدة، ومدير مكتب الأوقاف السودانية بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب أعضاء البعثة الدبلوماسية والموظفين المحليين بالقنصلية.
إشادة بالجهود
واستُهل الحفل بكلمة المستشار مرتضى محمد، الملحق الفني بالبعثة، الذي أشاد بالمسيرة المهنية للسفير كمال علي عثمان والوزير المفوض محمد زكريا، وما قدّماه من جهود خلال فترة عملهما بالقنصلية.
وأكد مرتضى أن المحتفى بهما قدّما نموذجاً في المهنية والقيادة والعمل بروح الفريق الواحد، مشيراً إلى حرصهما على تطوير منظومة الخدمات القنصلية، وتعزيز التعاون بين مختلف أقسام البعثة، بما يسهم في تيسير معاملات أبناء الجالية السودانية بالمنطقة الغربية.
بصمات واضحة
من جانبها، ألقت الوزير المفوض إلهام كمال الدين كلمة نيابة عن أعضاء القنصلية، ثمّنت خلالها الجهود التي بذلها المحتفى بهما في رعاية مصالح السودانيين، وتذليل العقبات التي واجهتهم خلال الفترة الماضية.
وأشادت إلهام بالبصمات الواضحة التي تركها السفير كمال علي عثمان والوزير المفوض محمد زكريا في مسيرة العمل القنصلي، مؤكدة تقدير زملائهما لما أبدياه من تعاون وتفانٍ في أداء الواجب، ومتمنية لهما التوفيق والسداد في محطاتهما المهنية المقبلة.
تحديات استثنائية
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب السفير كمال علي عثمان عن بالغ شكره وتقديره لأعضاء البعثة الدبلوماسية والموظفين المحليين على مبادرتهم الكريمة، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات خلال فترة عمله كان ثمرة للتعاون والتكاتف وروح المسؤولية المشتركة بين جميع العاملين بالقنصلية.
وأوضح أن البعثة واجهت ظروفاً استثنائية وتحديات كبيرة فرضتها الحرب في السودان وما ترتب عليها من أوضاع إنسانية وحالات لجوء ونزوح، الأمر الذي استدعى مضاعفة الجهود وتوسيع نطاق العمل ليشمل، إلى جانب الخدمات القنصلية المعتادة، تقديم الدعم الإنساني والاستجابة لاحتياجات المواطنين المتأثرين بتلك الظروف.
وأشار إلى أن طبيعة المرحلة فرضت على القنصلية مسؤوليات إضافية، تطلبت العمل بروح الفريق والتعامل مع مختلف الحالات بقدر كبير من المرونة والمسؤولية والحرص على تخفيف معاناة أبناء الوطن.
تقدير مستحق
ووجّه السفير كمال علي عثمان تحية تقدير لجميع أقسام القنصلية، وفي مقدمتها الشؤون المالية والإدارية، وشؤون الرعايا، والقسم الثقافي والإعلامي، والخدمات القنصلية، والجوازات، وتقنية المعلومات والاتصالات، والمراسم، إلى جانب السائقين والعمال والملحقيات العسكرية والأمنية.
وأشاد بما أظهرته هذه الأقسام من تفانٍ وتجرد ونكران ذات، مؤكداً أن نجاح العمل القنصلي لم يكن ليتحقق لولا تكامل الأدوار وتعاون جميع العاملين في خدمة السودانيين بجدة والمنطقة الغربية.
خط الدفاع
وخصّ القنصل العام الكادر التنفيذي والموظفين العاملين في شبابيك تقديم الخدمات «الكاونترات» بإشادة خاصة، واصفاً إياهم بأنهم «خط الدفاع الأول» والوجه المشرق للقنصلية أمام المراجعين.
ونوّه بكفاءتهم وحسن تعاملهم مع المواطنين، وقدرتهم على مواجهة الضغوط المتزايدة وحجم الطلبات الكبير، مشيداً بصبرهم وتفانيهم في أداء مهامهم خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها البعثة.
وفاء الزملاء
من جانبه، عبّر الوزير المفوض محمد زكريا بشير عن سعادته وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة من زملائه بالقنصلية، مثمناً روح التعاون والتقدير المتبادل التي سادت علاقاته بالعاملين طوال فترة عمله.
وأعرب عن اعتزازه بالفترة التي قضاها ضمن فريق البعثة، وما شهدته من تعاون وتكاتف في أداء الواجبات المهنية وخدمة أبناء الجالية السودانية.
تكريم ووداع
وشهد الحفل تقديم الدروع والهدايا التذكارية للسفير كمال علي عثمان والوزير المفوض محمد زكريا، تعبيراً عن تقدير أعضاء البعثة لما قدّماه من جهود وإسهامات خلال فترة عملهما بالقنصلية العامة بجدة.



















