هزيمة الريدز تشعل الجدل حول صلاح
إسطنبول – شيماء المك ـ آكشن سبورت
عاشت مدرجات ملعب «شكري سراج أوغلو» في إسطنبول ليلة كروية صاخبة، بعدما ألحق فنربخشة التركي هزيمة مثيرة بضيفه ليفربول الإنجليزي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مواجهة كشفت هشاشة دفاعية واضحة لدى الريدز، وأعادت التساؤلات حول تأثير غياب النجم المصري محمد صلاح.
صدمة مباغتة
دخل ليفربول المباراة بطموح مواصلة انتصاراته الأوروبية، لكنه اصطدم بمنافس تركي شرس، نجح في استغلال الأخطاء الدفاعية، وفرض إيقاعاً قتالياً أمام جماهيره.
ولم تكن الخسارة مجرد تعثر عابر، بل كشفت صعوبة محافظة الفريق الإنجليزي على تقدمه، بعدما سمح لفنربخشة بالعودة مرتين، قبل أن يستقبل هدف الهزيمة في الدقائق الأخيرة.
سيناريو مثير
افتتح تري نيوني التسجيل لليفربول في الدقيقة 25، قبل أن يعادل ماسون غرينوود النتيجة لأصحاب الأرض بعد أربع دقائق.
وفي الشوط الثاني، أعاد ألكسندر إيزاك التقدم للريدز في الدقيقة 69، لكن آرشي براون أدرك التعادل لفنربخشة في الدقيقة 73، قبل أن يحسم فيدات موريكي المواجهة برأسية قاتلة في الدقيقة 79.
وأظهرت المباراة افتقاد ليفربول للتركيز الدفاعي في اللحظات الحاسمة، رغم قدرته على الوصول إلى مرمى المنافس والتقدم مرتين.
غياب الملك
أعاد غياب محمد صلاح الذي انتقل الى فريق طرابزون التركي عنتشكيلة ليفربول فريقه السابق الجدل حول أهمية اللاعب المصري في المنظومة الهجومية، وقدرته السابقة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وفي قراءة فنية، تبدو المشكلة أعمق من غياب لاعب واحد، إذ يحتاج الفريق إلى استعادة التوازن بين خطوطه، وتحسين إدارة المباريات عندما يتقدم في النتيجة.
درس إسطنبول
منحت المواجهة فنربخشة انتصاراً أوروبياً ثميناً، بينما تركت ليفربول أمام أسئلة صعبة تتعلق بقدرته على حماية تقدمه والتعامل مع ضغط المنافسين.
وانتهت ليلة إسطنبول بانتصار تركي مستحق، لكن أصداء الهزيمة ستظل حاضرة في النقاشات حول مستقبل الريدز، ومدى قدرته على استعادة شخصيته الأوروبية بعيداً عن نجمه المصري السابق.













