تاء المُتكلِّم.
حمزه عوض الله.
استهلال/
دُهشتُ و أنا أتابع مسلسلاً يستخدم مفردات لا علاقة لها بالواقع السُّوداني. معلوم أنَّ اللغة محمول ثقافي. الثقافة في أدقِّ تعريفاتها (جماع الحياه) بالمناسبه، تعريفات…مشروعات …
موضوعات..هذا الجمع الشَّبيه بجمع المؤنَّث السَّالم و يُعرب إعرابه.
مواصله/
نحن نقول: غفير و ليس بوًّاب..نقول: معرِّس في السِّر و نادراً ما نستخدم فعلاً و قولاً (الزَّواج العرفي).
ذانك، أبرز ما استوقفاني، هنا يقفز إلى الذِّهن سؤال:
أ من دور الدّْراما تغيير مُستخدم لغوي لمجرَّد التَّغيير؟
من خلال ملاحظاتي، نحن نحترم من يعمل معنا خاصَّة في الأطر( البيتونيَّه) فنستخدم عمَّنا، عمَّتنا أو الأسم مجرَّداً إن كان في عمرٍ لا يسمح أو يرفض هو أو هي(التَّعميم و التَّخويل).
حتَّى في طبقات مفترضة، حين توهُّم الأُرستقراطيَّة لا نجد خروجاً عمَّا ذكرته. على جانبٍ آخر لا نحتقر شخصاً يعتاش من عمله معنا.
سيقول قائل: هذا عرض لسلوك القِلَّه. الشَّإذ يشار إليه من خلال شخصيَّة في الأحبوكة و لا يأتي بقصد تعديل الشَّائع.
ليس ذلكم فحسب بل امتدت المُعالجة لترسيخ العنف نمطاُ لمعالجة المواقف. الدّْراما مزجٌ الواقع بالخيال من سمتها و روعتها بيد أنَّ ذلك يتأتَّى من خلال فن القدرة على المزج بما لا يأتي بالأثر المعاكس كالتَّندُّر من المعروض أو رفضه.
قفله/
أُثمِّن الإنتاج المكثَّف في السَّنوات الأخيره و مستوى الصُّورة و الأهم هو ظهور جيل الكاميرا. لقد ظهر معظم الممثِّلين و هم يتعاطون مع الكاميرا بتعبير متَّسقة مع حركتها و حركة عدستها و بعيدا ُ عن الأداء المسرحي.
سرعة الإيقاع في الإخراج:
اللقطات و الانتقال من مشهد إلى آخر و المؤثرات الرَّائعة أيضاً استوقفتتي. أذكر أنَّ المخرج حسن كدسا قد تجرَّأ و فعل ذلك في (مهمه سهله).
شكرالله خلف الله ممثِّلاً في رمضان (بعد ايَّام) مع سلمى عبدالله و ثلةٍ أخرى في مسلسل وعد و يتتاول النُّزوح.
العمل من تأليف و سيناريو و حوار و إخراج ناجي مُحمَّد. عندما تضطلع بغيرما دور(كمًّا) حالة ناجي يكون الرَّصد الأكبر أً وَ أجاد أو نجح في كلِّ ذلك، مشاهداً و ناقداً.












