الرأي المختصر
عبد المنعم إبراهيم خضر
انتهت الجولة الخامسة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال إفريقيا.
اليوم الكلام بالبلدي:
في مجموعتنا الثالثة، زرع كل فريق خمسة «فدادين»، والحصاد سيكون يوم السبت القادم، بعد أن تنضج الزراعة في «الفدان» السادس.
السوق حامي ومسخّن شديد، والقمح سعره غالي، وكل مزارع (فريق) ممكن ينجح ويكسب، لكن «الإسكور» الحقيقي للنجاح في سوق القمح لازم يكون على الأقل تسعة أطنان (نقاط) صافية.
وقت الحصاد واحد وموحّد، وما في مجال للتراخي. كل مزارع لازم ينتبه لزراعته كويس، والقمح في الأرض مسؤولية صاحبه. كل زول يركز في حواشته وبس، وما عنده شغلة بالآخرين. يسقي الزرع كويس، ينضف الحشائش تمام، ويحارب «البُودة» الخرّابة وبقية الحشرات، وما يخلي فيها حاجة. أمّا «الدلاقين» المجدّعة برة الحواشة، ما يشتغل بيها نهائي؛ لا بتعمل حاجة ولا بتأثر.
طبعاً في مزارع واحد فقط عنده فرصة يحصد 11 طن، وأظنكم عرفتوه، وما محتاجة فطنة، لأنه زعيم وسيد بلد. إنتو بس ساعدوه بالدعوات والسكات، وقلّلوا التنظير، عشان زولنا يجي الأول.
وكده يكون المزارعين التلاتة: واحد «طار» وحصاده «بار» وبورة عدوكم، والاتنين الباقين ممكن يحصدوا تمانية أو تسعة أطنان، أو عشرة بالكتير. ما يهمنا منو فيهم يجي التاني، المهم زولنا يجي الأول
(وتنقد الرهيفة إن شاء الله ما تتلتق).
بالعربي الفصيح:
لا خوف على الهلال في وجود المدرب القدير ريجيكامب، الذي يملك وفرة من اللاعبين في جميع الخطوط، ويجيد توظيفهم داخل الملعب. ونحن نثق تماماً في أبنائنا اللاعبين، وكل من يقع عليه الاختيار سيؤدي مهمته بنجاح، بإذن الله.
جميع اللاعبين متحفزون للمشاركة، ويترقبون الفرصة، ومن تُتاح له لن يفرط فيها. أحمد سالم وقمرديني نموذج حي لذلك، وفي هذا تنبيه واضح لكل من كوليبالي وأرنست لوزولو، فالبدلاء الجاهزون حاضرون بقوة.
فريق سانت لوبوبو أصبح كتاباً مفتوحاً أمام ريجيكامب، قرأه جيداً وحفظه عن ظهر قلب، ولن يجد صعوبة في التعامل معه.
سلامات يا ريس:
دعواتنا الصادقة، وابتهالاتنا إلى الله أن يمنّ على الريس هشام حسن السوباط بالعافية والشفاء التام، وأن يعود إلينا سالماً معافى.












