همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
- انتصار الهلال على لوبوبو وتصدره للمجموعة بلا شك أمر يبهج القلب ويدخل السرور إلى الدواخل.
- لكنه، في الوقت ذاته، من فئة الانتصارات الخادعة.
- فريق يلعب مكتمل الصفوف أمام منافس منقوص بعشرة لاعبين، كان يفترض أن يفرض سيطرته ويتوهج أداءً، لكن الذي حدث أن الأداء تراجع، وترك الملعب للمنافس، وظهر اللاعبون وكأنهم يجرجرون أقدامهم، بأداء باهت ومهزوز.
- هذا بلا شك مؤشر خطير، يطرح تساؤلات حول قدرة المدرب ريجيكامب، وبصيرته، وجاهزيته لخوض التحديات الكبيرة المقبلة.
- كما أن عددًا من اللاعبين مطالبون بمراجعة أنفسهم، وعلى الإدارة والأجهزة الفنية والإعدادية الجلوس معهم لمعالجة مظاهر الارتخاء والتراجع في الأداء.
- الفوز مهم، والصدارة مبهجة.
- صلاح عادل لاعب مميز يؤدي مهامه بإتقان، لكنه لا يزال بحاجة إلى ضبط النفس، وتحقيق التوازن بين الاندفاع المحسوب والابتعاد عن اللعب العنيف على الأقدام.
- جان كلود يظهر أحيانًا كشعلة متوهجة، لكنه يخفت في أوقات كثيرة أثناء المباراة، وهي مسألة تحتاج إلى وقفة فنية جادة.
- عمومًا، التحديات القادمة تتطلب مراجعة شاملة وتجهيزًا عاليًا، فالقادم أصعب، ولسنا بحاجة إلى نكسات جديدة في المراحل الحاسمة.
- دعونا نتفائل، لكن التفاؤل نفسه يحتاج إلى وقود من الأداء المقنع والثبات الفني.
هتاف أخير :
انا ما ندهتك من غياب
وانا ما نسجتك من عدم
فريت علي فركة غناي
رتبت خاطري مع النغم
وارتحت لي كونك متمرة
بالمواعيد… العشم
يا بت.. سكنتك في الصباح
لما الغروب تالاك بسم
تاريكي ما زي البنات
مخلوقة ويحيدك ..عدم
انا كنت داخر ريدي ليك
تعويذة في زمن الالم
وانا كنت داسيك في صباي
توليفة لو طال السقم
مالو الحلم لو جابني ليك
ضفر مشاعر الليل عشم
ضايرني من حزني العلي
اهداني سترة من الوهم
انا ما ندهتك من فراغ
ياني الملاقيك في لمم
افرح مع السابلة ..واقول
يا فرحي ..بالزولة النغم
……….. واثق…..












