المنطقة الحرة
بله علي عمر
شابت عمود «المنطقة الحرة» في العدد الأخير من صحيفة «أكشن سبورت» بعض التداخلات التي أثرت على المقال، وأرجو أن أشير إلى أن حديثي عن خطورة حرمان المريخ من الفوز على الهلال سيكون له تداعيات خطيرة على الهلال، فمصلحة الهلال أن يبقى في المريخ بعض نبض. والحديث هنا لجموع عشاق الأزرق بعيدًا عن الجهاز الفني واللاعبين.
إن هزيمة المريخ كانت تعني القذف به إلى النصف الأسفل من روليت الدوري، كما أن انتصار الهلال يعني إعادة مرارة الهزيمة بالأربعة. فهل تعتقدون أن أهل المريخ سيدعون الهلال في شأنه وهو يدخل قائمة الـ(Top 8) ويتصدر الدوري الرواندي ودوري بورتسودان؟ لن يسكت «النيام نيام»؛ سيلتفتون ويبحثون ويتهافتون على كل ما يعيق الهلال، ولعل شعارهم القديم «ما بنطير برانا» ليس بعيدًا عن الذاكرة.
المؤكد أن مجلس إدارة الهلال وجهازه الفني كانوا مشغولين بما هو أهم. ولا أرى أي أسباب للهجمة الشرسة التي وجهتها بعض الأقلام الهلالية للجهاز الفني ولاعبي الأزرق بسبب الهزيمة أمام المريخ، خاصة أننا نعاين في المنظور القريب مباراة أهم وأولى بالاهتمام من مباراة المريخ؛ فلا هو مهدد لوجودنا في قائمة الأبطال، ولا هو منافس للهلال في صدارة الدوري الرواندي الذي يتصدره حبيب الملايين، رغم أن له مباراتين مؤجلتين.
أجدني أتفق تمامًا مع رؤية العليقي حول مباراة الهلال والمريخ، وأجزم أن الهلال لولا أن عينه على النهضة لهزم مريخه بالأربعة، لعدم وجود مقارنة بين الفريقين.
الريال لا يزال يعاني، ورغم الهدية الثمينة التي تلقاها من جيرونا، واصل الانكسار وخسر أمام أوساسونا، ليعود فارق النقاط لمصلحة برشلونة. واضح أن معاناة المدريديستا ستتواصل مع أنشيلوتي.












