مواقف وسوالف
خالد الضبياني
في مشهد يليق بقيمة الشراكة بين الإعلام والقطاع الخاص، تبرز شركة تاركو للطيران بوصفها راعيًا رئيسيًا لإفطار إعلاميي السودان بالمملكة العربية السعودية، والمقام يوم السبت 11 رمضان، في لفتة تعكس وعيها العميق بدور الإعلام ورسالة الكلمة.
تاركو ليست مجرد شركة نقل جوي، بل قصة نجاح سودانية امتدت أجنحتها في سماء المنطقة، حاملة المسافرين بأعلى معايير السلامة والالتزام، وراسخة حضورها في مجال النقل الجوي بخدمات اتسمت بالانضباط، وتوسّع الشبكات، والحرص على راحة العملاء. ومن خلال أسطولها ورؤيتها التطويرية، استطاعت أن تبني جسورًا بين السودان ومحيطه الإقليمي، وأن تكون خيارًا موثوقًا لآلاف المسافرين.
ولم يتوقف عطاؤها عند النقل الجوي فحسب، بل امتد إلى مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية، مؤكدة أن مفهومها للنقل يتجاوز الرحلة إلى منظومة متكاملة من الحلول التي تخدم الأفراد وقطاع الأعمال على حد سواء. وهذا التنوع يعكس فهمًا استراتيجيًا لحاجة السوق، ورغبة صادقة في الإسهام في حركة الاقتصاد وتعزيز التواصل بين الشعوب.
رعاية تاركو لإفطار إعلاميي السودان بالسعودية ليست عملًا دعائيًا عابرًا، بل رسالة تقدير لشريحة ظلت تحمل هم الوطن وتنقل صوته إلى العالم. ففي شهر رمضان، شهر العطاء والتكافل، تتجسد قيم المسؤولية المجتمعية حين تتلاقى المؤسسات الوطنية مع النخب الإعلامية على مائدة واحدة عنوانها المحبة والانتماء.
إن دعم تاركو لهذا الحدث يعكس إيمانها بأهمية الإعلام كشريك في البناء، وكجسر للتقارب بين المجتمعات، ويؤكد أن الشركات الوطنية الكبرى لا تنفصل عن محيطها، بل تتقدم الصفوف في دعم المبادرات التي تعزز الروابط المهنية والإنسانية.
تحية تقدير لشركة تاركو للطيران على رعايتها الكريمة، وعلى مسيرتها المضيئة في سماء النقل الجوي والبحري، وعلى حضورها المسؤول في كل مساحة تخدم السودان وأبناءه في الداخل والخارج.












