همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
- أن يُهزم فريق في كرة القدم أو يتعادل، فهذا شيء طبيعي في مضمار اللعبة؛ فهي وجوهها وحكمتها أن تُهزم تارات وتفوز تارات. ولولا مرارة طعم الهزيمة لما تذوّق الناس طعم الفرح، فهما وجهان لذات العملة.
- وفي الآونة الأخيرة تراجع مستوى الأزرق، فحصد نقطة واحدة من ثلاث مواجهات في دوري كان هو المستأسد فيه على خصومه، والمتصدر براحة ويسر.
- اللاعبون بشر، تمر بهم ظروف ويتأثرون بما حولهم من أحداث، ولسنا في حاجة إلى إعادة ما ذكرناه سابقًا من هشاشة التركيبة النفسية للاعب السوداني؛ فهو لاعب سريع التأثر، شديد الانفعال، ينقصه التوازن النفسي المطلوب في العديد من الأوقات.
- بيد أن ما يحصل في أروقة الجهازين الإداري والفني، وما رشح من أخبار وتداعيات، ينذر بالشؤم ولا يبشر بالخير.
- وما قام به الصحفي خالد عز الدين يكشف بجلاء حالة التجاذب والاستقطاب والمكايدة بين المدرب والإدارة، وهو أمر خطير ويحتاج إلى مدارسة وحلول عقلانية عاجلة.
- بيد أني أعيب على الصحفي خالد عز الدين ما نشره على الوسائط الإلكترونية؛ فما نشره ضرره أكثر من نفعه. وحتى لو كان ما قام به من سرد معلوماتي أو تحليل خاص به صحيحًا، فإن التوقيت غير سليم، وهو تصرف ضرره أكثر من نفعه.
- تحدث خالد عز الدين عن حالة (مناورة) و(حرب خفية) بين المدرب والإدارة ممثلة في شخص المهندس محمد العليقي (وسماه بالاسم)، وما ساقه خالد يفيد بوجود حالة (إضمار) من كل طرف للآخر، وهو أمر ينسف الاستقرار في أي مؤسسة.
- الهلال بحاجة إلى الاستقرار أولًا، فدعونا بهدوء ورزانة، وبعيدًا عن التأثر اللحظي بنتائج المباريات، نحلل هذه الظواهر، ونرسل إلى الإدارة رسالة من جميع محبي الأزرق لمعالجة حالات الشد والجذب، وإعادة الاستقرار المفقود.
- بعودة الاستقرار يعود الهلال إلى الفرح ونثر الجمال.
- هتاف أخير:
- بشارة خير
- ترا اتلمينا والعوج الزمان مافي
- غشتنا بشارة الافراح..
- فيا احزانا بس….كافي
- انحنا النيل..وشق الليل
- صباح الخير..وعوافي
- مسكنا الدنيا من ايدا..
- ووافانا الدهر حافي..
- حلم عشناهو بالاشواق
- وطاب لينا الفرح صافي
- بنحلم بي وطن تريان ..
- ملان ثروات..ومتعافي
- وطن مافيهو.. انة ليل
- مخاوي العافية..متشافي
- وطن مارق على الميعاد
- مصافي الكون..ومتصافي
- وطن…. كل السمر اخوان
- يقالدوك.. والسلام دافي
- وطن جنياتو متماسكين
- قبيل قالوها… اسلافي
- سعيد بي كوني سوداني
- سعد …ما حاشتو قوافي
- … ترا اتلمينا..والعوج الزمان….مافي
- ….واثق…












