شهادة حق
حافظ خوجلي
وضح بما لا يدع مجالاً للشك أن الاتحاد العام لكرة القدم السوداني اتخذ من المداورة لختام منافساته العرجاء، مثل حال الضيف الثقيل الذي يأتي بدون موعد ويطلب الاستضافة، وبشروطه أيضاً. والمضحك تنقله بين مكاتب الولاة بصورة مزعجة لأجل أن يتم قبول طلب استضافة ختام منافسة بلا طعم ولا رائحة قادمة من ولاية أخرى. فهل هكذا يتم تطوير الكرة السودانية المغلوب على أمرها؟
الفيفا لم تقصر، فقد ظلت وما زالت تقدم الدعم للاتحاد، طبعاً الدعم بالدولار المخصص لتطوير اللعبة. فهل يا ترى دولارات الفيفا المليونية لم تكفِ حتى يظل الاتحاد يستجدي الضيافة لدى ولايات البلاد، وهي بما فيها يكفيها؟ وإن لم يحس أو يشعر من يطلبون المساعدة بالحرج فتبقى مصيبة حلت بالعمل الإداري بالبلاد.
نثمن جهود الأخ أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم وهو يجاهد في كل الاتجاهات داخل الولاية، ومحمد أحمد الغلبان فيها يعاني من عدم توفير أبسط معينات الحياة الكريمة له. وواجب الرعاية والمسؤولية يفرض على الأخ الوالي الانحياز للمواطن بدلاً من الانسياق وراء تلبية طلب استضافة لمباريات تخصم دون أن تضيف.
مؤسف والله أن يتبع الاتحاد أسلوب طرق أبواب المسؤولين على طريقة التسول والإلحاح للاستجابة في إكمال عمل هو من مسؤوليتهم، ويجدون الدعم فيه من الفيفا. وهنا لا نسأل أين يذهب دعم الفيفا، ولكن نسأل: هل اتحاد يستجدي بطلب استضافة نشاطه قادر على تطوير الكرة السودانية؟
صاحب العقل يميز.
شهادة أخيرة
تداولت الوسائط الإعلامية خبر مدرب مدغشقر للمريخ:
ودقي يا مزيكة!
ومن قبل أعلن رئيس لجنة التسيير بالمريخ بقاء داركو. خبران يغرّقان الحال الفني بالفريق.
صدق سهل بقوله: نفتقد للخبرة الإدارية، ولكن ما الذي يمنع الاستفادة بأهل الخبرات؟
داركو ليس بعيداً عما يدور حوله، وله العذر إذا أخفق.
نفسي أعرف من يفكر لجماعة التسيير، وهي تأتي بما لا يخطر على بال أحد.
التسريب يلوح في دولاب العمل الإداري، ونسأل الله أن تكون العواقب سليمة.













