(تيارات)
إبراهيم العمدة خوجلي
** تحية تقدير وإعجاب وتهنئة للأخ والصديق العزيز، الصفوة الغيور، صاحب القلم الأحمر الذي لا يهدأ والسيف الذي لا يصدأ، الزميل الصحفي والقانوني الضليع الأستاذ عبد الباقي الطيب (المحامي)، على قبول واعتماد عضويته وبالإجماع باتحاد المؤرخين العرب – الهيئة العربية لكتابة تاريخ الأنساب التابعة لجامعة الدول العربية. هذا الإنجاز النوعي في التوثيق يعكس مهنية عالية، وإخلاصاً في العمل، ودقة متناهية في نقل وتوثيق الحقائق. بل هو جهد متميز يمثل نموذجاً يحتذى به في العمل التوثيقي المسؤول والجاد..
هذا الإنجاز ليس غريباً على الكاتب الماهر رياضياً ووثائقياً أبو عمار، الذي عوّد قراءه ومتابعيه عبر المنابر المختلفة على الدقة والاحترافية في كل ما يتناوله. ويكفي أنه ابن جباراب دار جعل الذين اشتهروا بالكرم والفراسة والتواصل الأسري الحميم فيما بينهم كأهل وأنساب. ويعد توثيقه الشامل والدقيق للأنساب تأكيداً لهذا المفهوم وتعزيزاً لمصداقية العمل الوثائقي الجاذب، مما يبشر بسطوع قيمة توثيقية هادفة ستظل مرجعاً مهماً يضاف إلى مسيرته المهنية.
نشدّ على يده ونبارك له مجدداً هذا الإنجاز الكبير والمستحق..
** نشاطر أخانا وحبيبنا وصديقنا الباشمهندس عبد العظيم الحلو، عضو رابطة مشجعي المريخ بالرياض وشعلة نشاط مريخاب مدني وولاية الجزيرة عموماً، الأحزان في وفاة زوجته أم رامي، المرأة البشوشة الطيبة كريمة السجايا والروح، والتي كانت تقف مع أبنائها على إكرام ضيوف الباشمهندس في زيارات أعضاء الرابطة واجتماعهم بداره، بل وكل مريخاب الرياض عموماً من أصدقائه.
هذه الدار العامرة بوجوده وأبنائه كانت أم رامي – رحمها الله – تسعد بذلك، ويتوالى كرمها لضيوف زوجها حتى لحظة وداعهم له. تفعل ذلك بهمة ونشاط وبسعادة غامرة لا تخطئها العين، من خلال الحركة الدؤوبة لزوجها وأبنائها في خدمة هؤلاء الضيوف. وقد نالت على إثر ذلك محبة وتقدير كل من كان في ضيافة الباشمهندس، الرجل الحبوب، النقي، الكريم، ذائع الصيت..
اللهم عطّر مرقدها وطيّب مشهدها، اللهم ارحمها واغفر لها وأظلّها تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، وامواتنا واموات المسلمين أجمعين.
إنا لله وإنا إليه راجعون..
** عاد المريخ العظيم إلى حيويته عبر استعادة طريق الانتصارات، وعودة جماهيره إلى سوح النادي في هذا الشهر الفضيل بالإفطارات والتلاقي الفاعل، مما يدل على تباشير الاستقرار الإداري والتدافع الجماهيري، والعودة كذلك إلى منصات التتويج وإسعاد قاعدته العريضة داخل وخارج البلد..**













