تاء المتكلّم.
د. حمزة عوض الله
مسلسلات سودانيَّة في رمضان.
استهلال/
من مشاكل المنتجين أنَّ خلق سوق للرِّعاية و الإعلان يبدو صعباً في غير المواسم إن على مستوى القنوات التِّلڤزيونيٌّة أو الوسائط الأخرى.
سوق الإعلان في السُّودان أصلاً ضعيف عكس ما يظنُّ البعض لذا نجد عجزاً بين كلفة الإنتاج و التٌّمويل من مصادر الرِّعاية و الإعلان.
مواصله/
من مشاكلنا الكُبرى، إزدراء كلِّ ما هو سوداني مع قبول منتج بذات المستوى (أو أقلَّ) يحمل العلامة من بلدٍ آخر. قد نتفاعل مع مشهدٍ ما سلباً و شبيهه من غير السُّوداني بشكل احتفائيٍّ يملأ مجموعاتنا(أو قروپاتنا كما اصطلح و فرض تعبيراً)
هذا مردُّه إلى:
. قلٌّة إنتاجنا.
. كثافة الفُرجة على الغير.
. غياب الضِّلع الثٌّالث للإبداع ، النٌّقد بكافٌّة صنوفه.
. حرص الكثير من الكتَّاب و اهل الإعلام على التَّعالي
على منتجنا من خلال الصُّورة الذِّهنيَّة لمنتج آخر في ظروف إنتاجية و تمويليَّة عالية بخبرة تراكميَّة لا تقارن بظروفنا.
زُبدة النَّص/
لابد من نشدَّ على يدِ كلِّ منتج درامي مع التَّبصير بالملاحظات على كلِّ مستويات النقد:
. الانطباعي.
. العلمي.
. المتوسِّط بين الإثنين.
لتحقيق ذلك لابد من الفُرجة بعينٍ محايدة او على
الاقل غير ازدرائيَّه.
في ذات الوقت هنالك اخطاء لا تغتفر اهمها الشًّروع في البث ثُمَّ الاختفاء و معلومٌ أنَّ البث يبدأ بعد تجهيز حدٍ أدنىً من عدد الحلقات. ذلك يمكن ان يعالج بإنتاج السُّباعيّات. مثل هذا الخطأ يضرُّ بدرامتنا.
صنَّاع الدّْراما الجدد يحتاجون لمستشارين فنيّاً و لغويّاً.
ساعود بالتَّفصيل، لكنني لا أقبل:
. الحلقة الواحد و العشرون و الصَّحيح الحاديةُ و العِشرون.
. أحداث المسلسل مستوحىً! فإمَّا المسلسل مستوحىً او احداث المسلسل مستوحاه.
قفله/
يا من اجتهدتُم :
إيَّاكم و التٌّوقًّف أو الخنوع.
أهمُّ نجاح تحقَّق لدرامتنا هو الاداء مع الكاميرا و التَّخلًّص من الأداء المسرحي المتشنِّج.
التٌّحدي هو:
المسلسلات و الدّْراما السُّودانية في عالمِ
الإعلام الجديد.
لي عوده.
السَّلام عليكم.
حمزه.













