تاء المُتًكلِّم.
د.حمزة عوض الله
استهلال/
الإمساك بالقلم حقيقة و رمزاً(حالياً اللوحه Keyboard) للكتابة يحضر الباعث أو يغيب. الفرح المرتجى باعث للكل و عكسه كذلك.
مواصله/
عند الانكسار تتقاذف المرءُ الحاجة إلى الكتابة المصحوبة بالكسل الذِّهني و الخمول اليدوي.
فمن سذاجة قائد في تسيير عمل ما إلى سوء تنفيذ فسقوط في الختام ثُمَّ ضياع أمل.
ذات عام كنت أبكي و أنا في الثَّانوي على وقع أغنية للنور الجيلاني بين متعة و ألم فقال لي وقتها إبن خالتي الصًّبيِّ حينها:
وقِّف الأغنيه بس.
ذلكم تقديره و لكنه لم يكن يدرك حينها أنًّ البكاء جاء فرط مشاعر جيَّاشةٍ قطعت نياط القلب لحبٍّ بدأ في الاستحاله.
زبدة النَّص/
،،،،، أربعةٌ و خمسون من العِشق لا يمكن تخطيها بين غمضة عينٍ وانتباهتها. لكم قلت لنفسي: هذا عذاب في غنىً عنه جسدي النَّحيل و لكم أبكاني ذلكم العشق.
تخيًّل أنَّني ارتجف قبل الحدث ب ٢٤ ساعةً و أسوأ مافيها إحساسي بالخذلان في نهاية الحدث.
للقارئ حقٌّ عليَّ فما العمل؟
هنا حضرني ما يعرف بالتَّفكير الإيجابي Positive thinking
لملمت أطرافي و خلصت إلى الآتي:
الفرد الَّذي لا يجيد التَّخلًّص من سلبيِّ الطَّاقة ليس جديراً بالحياه.
ذلكم لا يعني نفي الحزن مطلقاً و بيت الحكمة في التًّحكُّم فيه
وكان هذ النَّص رُغم الانكسار .
إنًّها الحياة و تتطلب الإيمان بالقضاء و القدر و إلَّا فإنًّ الإقعاد النَّفسي بالاكتئاب هو سيِّد الموقف .
قفله/
الانكسار الَّذي كابدته يتطلَّب استدعاء المفردات و المضامين بتركيزٍ عال.
كنت أتحدَّث عن كتابة هذا النَّص بعد إقصاء الهلال .
السَّلام عليكم.
حمزه












