المنطقة الحرة
بله علي عمر
وضع الهلال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، بكافة مكاتبه، سواء على مستوى الرئاسة والمكتب التنفيذي أو الأمانة العامة أو لجنة المسابقات أو لجنة التحكيم، أمام مشكلة قانونية تظل محل مراقبة واهتمام كل الجهات الدولية المعنية بكرة القدم، بما فيها الفيفا ولجنة التحكيم. فالمشكل واضح جدًا، ويتمثل في ثبوت إدانة لاعب نهضة بركان بسبب لجوئه لاستخدام المنشطات المحرمة قانونيًا، ما دفع لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لمعاقبة اللاعب وحرمانه من اللعب. غير أن إدارة النهضة لجأت إلى إشراك اللاعب في مباراتي الهلال، رغم قرار الحرمان، مستغلة أسلوبًا فاسدًا بواسطة أحد الفاسدين بلجان الكاف.
باتت استقامة وشفافية الكاف على المحك؛ فإما أن يعمد إلى تطبيق القانون، ما يعني اعتبار نهضة بركان خاسرًا أمام الهلال، وبالتالي تأهل الهلال إلى دور الأربعة، وإما أن يعتمد نتيجة المباراة كما جاءت في تقرير الحكم، وفي هذه الحالة يؤكد الكاف أنه، وكما تشير التقارير، مجرد مستنقع فاسد.
- الهلال، أيًا كانت نتيجة تحقيقات الكاف، قام بما يليه كنادٍ رائد على المستوى القاري، وأزال القناع عن الكاف، فإذا هو مركز تسوق للبطولات يمنح كؤوسه لمن يدفع أكثر، لا لمن يسيطر على المستطيل الأخضر، وفي هذه الحالة وجب على الهلال تصعيد الأمر إلى أعلى مستويات التقاضي حتى يستقيم عود الكاف.
- اللاعب موسى كانتي من المواهب التي يُعوّل عليها في الهلال بإجماع الخبراء والفنيين الذين وقفوا على إمكانياته، ويذهب البعض إلى مقارنته بنجوم الفرق العالمية الكبرى. الهلال أدرك أن مكان اللاعب هو الهلال، لأن الأزرق هو الوحيد الذي يُعوّل عليه في تسويق لاعبيه للعالم، وكان خطأ من قدموه للمريخ عظيمًا؛ فحرام أن يغادر أمثال موسى كانتي البطولات الإفريقية قبل أن يبدأ الكبار. أهلاً باللاعب الفذ موسى كانتي الذي غادر منطقة الظل وجاء للهلال.
- graishabi@hotmail.com













