طق خاااص
خالد ماسا …
وعلى سبيل “الشماتة” والفهم الذي لا يتجاوز عند البعض أرنبة الأنف والجمجمة الخالية من “الطايوق”، سألني أحدهم بعد إعلان نتيجة آخر جمعية عمومية انعقدت في الهلال وجاءت بالمجلس الحالي لإدارة الشأن الهلالي عن رأيي، وهو الذي يضع قلمي تحت تصنيف المعارض للمجلس قبل وبعد الانتخابات، فكانت إجابتي له ولآخرين يشاركونه ذات السطحية بأنني “ديمقراطي” قبل أن أكون صاحب انتماء رياضي، بل وأن واحداً من أسباب هلاليتي هو قناعتي بأن الهلال هو أحد قلاع بناء أهلية وديمقراطية العمل الرياضي، وأن الممارسة الديمقراطية في الهلال “قالت قولها” بأي حال من الأحوال، وإن كانت هنالك ملاحظات كتبنا وتحدثنا عنها بدون “دس” أو مواربة، إلا أن تجويد الممارسة الديمقراطية في الهلال لا يتم بالاعتراض على نتيجتها، بل بحراستها ونقدها الذي يدفع بها ناحية التطور.
نكتب هذه المقدمة لنرسل رسالة في بريد من تراوده الأحلام بالعودة بالهلال إلى سكة “اللولوة” وشغل “الثلاث ورقات”، بعد أن تحرر من ولاية الطرف الثالث وشكّل نظامه العدلي، لنقول بأن “العاطلين” في الاتحاد العام لكرة القدم السوداني، مستشارين كانوا أو شاغلي مناصب رفيعة فيه، بأن تداول “كذبة” تعيين لجنة تطبيع في الهلال بناءً على تعطيل قيام الجمعية العمومية القادمة وتصديقها والترويج لها هو تفكير “ساذج”، ولا يعبر إلا عن حالة يأس كبيرة.
تضخمت حالة “الأنا” فيك، وأصبحت ترى بأنك وصلت لمرحلة الظن بأنك أكبر من المنصب الذي تشغله الآن في الهلال، فعليك أولاً أن تستشير في هذا الأمر أشخاصاً “ناضجين” وبالغين سن الرشد في العمل العام، لأن محدودي الفكر والقدرات لن يقدموا لك سوى ما يتناسب وأحلامهم الصغيرة بالوصول لمقاعد المجلس بالتعيين.
تنتقد أقلامنا المجلس الحالي، ولا نترك لأي مقصر أو مخطئ فيه “جنبة” ليرقد عليها، ولكن بالضرورة لن نسكت على أي محاولة للالتفاف على الديمقراطية التي جاءت به منتخباً، ويوليو القادم هو “نقعة” الانتخابات و”الديمقراطية”، والجمعية العمومية “توري وشها” في الهلال.
نكتب هذا لأن أي “مفتح” و”ناقش” لشغل جسّ النبض في الهلال بإطلاق الشائعة قبل الشروع في تنفيذها هو جزء من خطة “عرجاء”، والأفضل لصاحبها التوبة والرجوع لفضيلة الممارسة الديمقراطية، والرهان على قدر المحبة والتقدير الذي تحفظه الجماهير الهلالية لأي صاحب بذل وعطاء في الهلال.
طيب.. وللمزيد من الشرح والتوضيح، فإننا نقول للأخ نائب الرئيس/ محمد إبراهيم العليقي: بأنك كنت واحداً من اثنين فازا بالتزكية في آخر انتخابات جاءت بالمجلس الحالي، وهذا بالضرورة كان بمثابة شهادة تقدير وتكريم لمجهودات تم تقديمها في فترتي التطبيع، وبمقارنة ما تم تقديمه في تلك الفترة مع ما تم تقديمه في الدورة الحالية للمجلس، سنجد بأن الجهد والعطاء قد تضاعف، ولا ينكره إلا مجحف وغير أمين، وبالتالي نتمنى ألا تراهن على الجواد الخاسر، وتختار طريقاً غير الطريق الذي طوقك بتاج “التزكية”، وأنزلك منزلة المستحق للمنصب في الهلال، وأنا لك من الناصحين.
لتعلم بأن محدودي الفكر الذين لا تؤهلهم قدراتهم لأكثر من الحلم بالتعيين في قطاعات النادي أو مناصب “الترضية” و”سد الحنك” في الاتحاد العام، ليس لديهم ما يخسرونه في الهلال، بعكسك أنت المتفق على سهمك في مشروع الهلال الفني في السنوات الأخيرة، الشيء الذي أمّن عليه رئيس المجلس الحالي، وصادق عليه بيان المجلس بعد ذلك، وبصمت عليه الجماهير الهلالية بالتأييد لكل ما جاء فيه، وبالتالي هم محتاجون لأسلوب “اللف والدوران” لتحقيق غاياتهم في الهلال، فما هي حاجتك أنت لذلك وأنت المجرب لطعم الوصول محمولاً على أكتاف “التزكية” من المجتمع الهلالي؟
الفوز بالتزكية استحقاق نادر وغير متكرر في الهلال، وتتويج تم منحه لشخصيات كانت الاستثناء في الهلال، ومن يُمنح هذا الشرف في الهلال، بالضرورة نرى بأنه لا يجب أن يتنازل عنه ليلهث وراء عبث “التعيين” و”الشورة المهببة” لقليلي الحيلة والسيرة في الهلال.













