بهدوء
علم الدين هاشم
في توقيت بالغ الحساسية، جاء اجتماع مجلس التسيير بنادي المريخ الأخير برئاسة المهندس مجاهد عبد الله سهل، ليضع عدة ملفات ساخنة على الطاولة، لكن القرار الأبرز الذي خرج به الاجتماع كان حل لجنة كرة القدم تمهيدًا لإعادة تشكيلها، وهو قرار لم يكن مفاجئًا بقدر ما كان متوقعًا، خاصة بعد التعاقد مع الخبير المغربي رشيد الغفلاوي لتولي منصب المدير الرياضي، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا لإعادة هيكلة العمل الفني داخل النادي!
الإشادة بالتقرير الذي قدمه الغفلاوي وتكليفه بوضع خطة شاملة لتطوير فريق كرة القدم، يعكسان رغبة حقيقية في الانتقال من العشوائية إلى العمل المؤسسي، وهي نقلة طال انتظارها داخل أروقة المريخ، خصوصًا في ظل حالة الغضب الجماهيري المتصاعدة بسبب تراجع النتائج في الدوري الرواندي، وما صاحبها من انتقادات حادة طالت المدرب الصربي داركوفيتش.
لكن، ورغم أهمية هذه الخطوة، فإن التعويل الكامل على المدير الرياضي وحده قد يكون مخاطرة غير محسوبة. فمهما بلغت خبرة الغفلاوي، فإنه لن يكون (سوبرمان) القادر على إدارة كل تفاصيل الملف الكروي بمفرده، لأن كرة القدم الحديثة لا تُدار بالعقل الفردي، بل بمنظومة متكاملة تتقاسم فيها الأدوار وتتكامل فيها الخبرات!
ومن هنا تبرز أهمية إعادة تشكيل لجنة كرة القدم على أسس جديدة، لا تقوم على المجاملة أو المحاصصات، بل على الكفاءة والخبرة، والمطلوب هو استقطاب كوادر مريخية تمتلك خلفية تدريبية وفنية حقيقية، لتكون سندًا للمدير الرياضي، وعينًا خبيرة تقرأ تفاصيل الفريق من الداخل، وتساهم في اتخاذ قرارات أكثر دقة وواقعية!
المريخ اليوم لا يحتاج فقط إلى تغيير الأسماء، بل إلى تغيير الفكر، وإلى مشروع طويل الأمد يعيد للفريق هيبته ويضعه في مكانه الطبيعي. فالجماهير، التي يُتوقع أن تملأ المدرجات في بطولة النخبة المرتقبة وتدعم بلا حدود، لم تعد تقبل بالأعذار، بل تنتظر أفعالًا على أرض الواقع!
وختامًا، يمكن القول إن مجلس التسيير قد فتح باب الإصلاح، لكن الطريق لا يزال طويلًا وشائكًا، فإما أن تكون هذه القرارات بداية لنهضة حقيقية، أو مجرد حلقة جديدة في مسلسل التغيير الذي لا يغير شيئًا!.
إيمان الشريف.. الرد على الشائعات بالمزيد من الإبداع
الخرطوم ـ آكشن سبورت
رفضت الفنانة الجماهيرية إيمان الشريف الانحناء لعاصفة الشائعات التي استهدفتها بصورة غير مسبوقة خلال الفترة الأخيرة، بهدف تعطيل مسيرتها الفنية، بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها، والتي منحتها قاعدة جماهيرية واسعة داخل السودان وخارجه.
وتعاملت إيمان الشريف مع تلك الشائعات بثبات وسخرية، مع المضي قدمًا في تقديم الجديد لجمهورها، إلى جانب الترتيب لحفلاتها، دون أن تنخرط في الرد أو التبرير، بل تركت أصحاب الشائعات وشأنهم، إلى أن توقفت حملاتهم بعد أن أدركوا أنها لم تزدها إلا إصرارًا على مواصلة النجاح.
كما أن ما حملته تلك الشائعات من أكاذيب ومغالطات جعل أصحابها محل سخرية وتندر، الأمر الذي أدى إلى فشل الحملة المغرضة في تحقيق الحد الأدنى من أهدافها.













