المنطقة الحرة
بله علي عمر
صحيح أن في الحلق غصّة ناجمة عن الظلم الذي حاق بالهلال بأمر إدارة «الكاف» الفاسدة، ولكن يبقى الأمل الذي نعيش عليه، وكما قال الشاعر:
منى إن تكن حقًّا تكن أحلى المنى، وإلا فقد عشنا بها زمنًا رغدًا.
وعشّاق الهلال لا يشغلهم شاغل عن منيتهم الدائمة، وهي أن يكون الهلال دائمًا حائط الصد ضد الإحباط، لذلك تراهم ينشرون الفأل ويبشّرون بالغد.
صحيح أن مرارة ظلم الهلال هذا الموسم كانت علقمًا، فقد قدّم الفريق عروضًا جعلت أهل رواندا يمشون في طرقات كيجالي سكارى وما هم بسكارى، ولكنها عروض الهلال الذي أجمعت كل وسائط إفريقيا على أنه بات الأفضل بين الفرق التي بلغت ربع النهائي في البطولة الإفريقية الكبرى، لكنها المقادير التي أبعدت الهلال بفعل الفساد.
بلوغ صنداونز النهائي دليل على أن فرصة الهلال في الفوز بسمراء إفريقيا كانت الأعظم، لا سيما أن الهلال كان قد اقتلع أربع نقاط من صنداونز، إذ تعادل معه في معقله بجنوب إفريقيا وهزمه في كيجالي.
من الأسباب التي جعلت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي تقتلع حق الهلال وهي في كامل وعيها، أن الهلال كان مكشوف الظهر، وهناك سببان جعلا «الكاف» يصدر قراره المعيب؛ فإما أن اتحاد كرة القدم السوداني ضعيف ولا حول له، وإما أن هناك سببًا آخر يجعل «الكاف» مطمئنًا لقراره. لذا وجب على الهلال أن يتخذ التدابير منذ الآن لمنع عودة أعضاء الاتحاد مرة أخرى، والقذف بهم إلى النسيان في أقرب انتخابات، خاصة أن الهلال ظل عبر تاريخه يحدد الشخصيات التي تتولى أمر الاتحاد.
يدرك الأهلة أن فرقتهم الحالية قادرة على نيل البطولة الإفريقية، شريطة التمسك بلاعبيه المحترفين جان كلود وكوليبالي وزولو وأحمد سالم، على أن يتم دعم الفريق بمهاجم قنّاص منافس للغربال ومحور متميز، فصلاح عادل لا يُعتمد عليه بسبب تكرار طرده بالكرت الأحمر، رغم يقينه أن طرده يعرّض الفريق للخسارة.
- كامفينغا، لاعب ريال مدريد، له قدرات مهولة في وسط الملعب، وسبق أن لعب ظهيرًا أيسر ونجح، وأتمنى أن تتجاوز جماهير ريال مدريد عن هفوة كامفينغا.
- ريال مدريد خرج خالي الوفاض للموسم الثاني تواليًا، في نهج غريب لم يعهده «المدريدستا»، صاحب المعدل الأعلى في الفوز بالليغا ودوري أبطال أوروبا، وعودة الريال تتطلب وجود مدرب في حجم النادي، وأرى أن يورغن كلوب هو الأكثر جدارة لقيادة «الميرينغي».













