راهنت على المهنية والانتظام بعيدًا عن فوضى النشر
علم الدين هاشم ـ الدوحة
في زمنٍ أصبحت فيه الاستمرارية إنجازًا بحد ذاته، تبرز تجربة صحيفة (أكشن سبورت) الإلكترونية كواحدة من النماذج التي تستحق التوقف عندها بإعجاب وتقدير، بمناسبة مرور عام كامل على انطلاقتها.. عامٌ لم يكن عاديًا، لا في ظروفه ولا في تحدياته، لكنه كان شاهدًا على إرادة صلبة ونهج واضح اختارت به الصحيفة أن تكون حاضرة ومنتظمة ومؤثرة.
نهج مهني
منذ عددها الأول، راهنت (أكشن سبورت) على المهنية والانتظام، بعيدًا عن فوضى النشر وسرعة الاستهلاك التي باتت سمة كثير من المنصات.. لم تكن مجرد موقع ينشر الأخبار، بل منصة تحاول أن تقدم محتوى يحمل روحًا ورأيًا ومسؤولية، وهذا ما جعلها تحافظ على خطها التحريري بثبات رغم كل العواصف.
تجربة شخصية
بالنسبة لي، لم تكن هذه الصحيفة مجرد مساحة للكتابة، بل كانت نقطة عودة بعد انقطاع دام لأكثر من عامين فرضته ظروف الحرب في السودان. جاءت (أكشن سبورت) لتعيدني إلى عمودي، إلى شغفي القديم، وإلى التواصل مع القراء من جديد، وهذه ميزة لا تُقاس فقط بعدد المواد المنشورة، بل بالأثر الذي تتركه في من يكتبون ومن يقرأون.
جهد متواصل
النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة عمل يومي وجهد متواصل، وهذا ما يستحق عليه طاقم الصحيفة كامل التقدير. التحية للصديق العزيز إبراهيم عوض، ولكل الزملاء في الإدارة والتحرير، الذين أثبتوا أن الإصرار يمكن أن يصنع الفارق، وأن الصحافة الحقيقية لا تموت مهما تعقدت الظروف!
بداية واعدة
عام مضى، لكنه في الحقيقة بداية فقط لمشروع إعلامي أثبت قدرته على الصمود، وعلى التطور، وعلى أن يكون صوتًا حاضرًا في مشهد مزدحم!












