رأي رياضي
إبراهيم عوض
حين تعود بي الذاكرة إلى البدايات، أتوقف كثيرًا عند تلك الرحلة إلى الدمام، قبل نحو شهرين من صدور (آكشن سبورت). هناك، وعلى هامش التفاصيل الصغيرة، راودتني الفكرة مع الزميل الخير فاروق، وتحوّل الحديث العابر إلى مشروع حقيقي بدأ يتشكل في الأذهان. لم تكن مجرد رغبة في إصدار صحيفة، بل كانت محاولة لخلق منصة مختلفة، تحترم القارئ وتعيد للصحافة الرياضية شيئًا من بريقها.
تبلورت الفكرة سريعًا حين وجدنا دعمًا صادقًا من المهندس محمد الجيلي الشيخ، الذي أعلن وقوفه معنا دون تردد، فكان ذلك الدعم هو الشرارة الأولى لانطلاقة المشروع. بعدها بدأت ملامح مجلس الإدارة تتشكل، بانضمام المهندس معاوية ساتي نائبًا لرئيس مجلس الإدارة، ونادر الزبير مديرًا عامًا، وإبراهيم بابكر نائبًا له، وعبدالسلام نوبل عضوًا منتدبًا. ولا يفوتني هنا أن أذكر جهود الزميل عصام عبدالسلام، الذي كان حاضرًا في البدايات وأسهم بقدر كبير قبل أن ينسحب لظروف عملية.
على صعيد التحرير، وفقنا الله في تكوين فريق متميز للتحرير ، ضم الأستاذين الرشيد بدوي عبيد وإسماعيل محمد علي كمستشاري تحرير، وحاتم ضياء الدين مديرًا للتحرير، والفاضل هواري، وأمجد مصطفى أمين وعلي كورينا الذي تم تعيينه لاحقًا نائبًا لرئيس التحرير بعد رحيل الخير . كما تشرفنا بوجود كوكبة من كبار الكُتّاب، منهم: علم الدين هاشم، وعوض أحمد عمر، وحافظ خوجلي، وخالد ماسا، وعبدالمنعم هلال، والزبير نايل، وعبدالمنعم محمد سيدأحمد ، وبلة علي عمر، وعادل هلال، وياسر قاسم ، وحسن بشير، وحسن عمر خليفة، وعثمان الأحمر، وخلف الله أبو منذر، وحسن أحمد حسن، والواثق عبدالرحمن، والدكتور حسن التجاني، وإبراهيم العمدة، والحبر عبدالوهاب، والدكتور حمزة عوض الله، وداليا الأسد، وكمال إدريس، وداليا اليأس قبل أن تعتذر، وعباس الماحي، وسيف الدين خواجة، والمستشار الفاتح محمد نور، قبل أن ينضم إلينا لاحقًا خالد الضبياني، وعطية عبدالكريم، والدكتور شاذلي عبدالله، والجيلي بلولة.
ولأن الصورة لا تقل أهمية عن الكلمة، كان للإخراج الفني المميز دور كبير في قبول الصحيفة، إلى جانب اللوغو “السمح” الذي جاء مختلفًا ومواكبًا للعصر. وهنا أبعث بالشكر للأستاذ معتز عبدالوهاب، مدير القسم الفني، وللحبيب عبدالاله مصمم اللوغو، وللمبدع فيصل ياسين، الذي أسهم في التأسيس قبل أن يمضي إلى وجهة أخرى.
عامٌ مضى، لم يكن سهلًا، لكنه كان صادقًا، ممتلئًا بالشغف والعمل والإيمان بالفكرة. ومع إشعال شمعة العام الثاني، نعد قراءنا بأن نواصل الطريق بنفس الروح، وأن نكتب الحكاية كما بدأناها… صدقًا لا يُساوم، ومهنية لا تتراجع.









