كل أسبوع
عادل هلال
- كم لاحت للهلال من فرص ثمينة و(سمينة) للنهوض إداريًا ورياضيًا، لكنها كثيرًا ما تضيع (ساي كدا) بسوء التقدير وسوء التدبير و(خرمجة) التحضير!!..
- ثم نظل نردد:
الفرصة تأتي مرة واحدة، ولو عملنا كدا ما كان حصل كدا!!!.. - نجاحاتنا المفترضة و(المضمونة) تُفشلها اللمسات الأخيرة، وحسراتنا الأليمة تأتي بـ(الطبزات) اللئيمة، وأسباب خسائرنا الفادحة (قصصها) مستفزة وتفاصيلها (بايخة) وليست ذات قيمة!!..
- ولذلك ربما يندهش كل من داخل محيطنا الإفريقي لو علم أن الهلال، عندما كان (يتلتل)، قد أضاع فرصة الفوز بكأس أبطال أفريقيا لأن أحد الإداريين قرر معاقبة لاعب أساسي بحرمانه من اللعب في مباراة مصيرية، بالحلفان بالطلاق!!!
و(طبعًا) ندمنا بعد ذلك أشد الندم على ما (كان).. - وحليل الكان.. ونعيد الكان.. ونظل نعض بنان الوجع تلو البنان!!!..
- كملنا (البنانات)!!..
- ثم ظللنا نلوك ونلوك حبال الصبر، إلى أن أتت الفرصة مرة ثانية في مباراة (صن داونز وأطهر)، لكن راحت شمار في سلبية فلوران، الذي لم (يهرش) أطهر ويأمره بالابتعاد عن الكرة، وظل يتفرج عليه إلى أن (جدعها) في أحضان حارس المرمى (الغتيت) رونين ويليامز!!..
- ثم جاءت طامة بركان الكبرى، وما أدراك ما بركان!!..
- وكالعادة:
اللدغة المؤذية لا بد أن تأتي في الثواني الأخيرة!!!.. - وبأيدينا نحن!!
- وبعدم اختيار الكوادر المؤهلة و(النجيضة)!!..
- حتى خطاب المحامي بيدرو، الذي قدمه لـ”كاس” وطالب فيه بتعليق مباراتي بركان، كان في اللحظات الأخيرة!!!..
- ألا يعلم هذا (الشاطر) أن المادة R37 فقرة 3 تقول:
في حالات (الاستعجال القصوى) يحق لرئيس لجنة الاستئناف في “كاس” إصدار أمر مؤقت فور تقديم الطلب، ولو لم يتم سماع دفوعات كافية؟!،، - وألا يعلم أن قوانين الفيفا تفرض على أي اتحاد قاري الفصل في الشكاوى دون أي تأخير أو مماطلة..
- وألا يعلم مستر بيدرو أنه، في حال عدم تدخل الفيفا، (كان) يمكنه تصعيد الأمر ضد الفيفا و”الكاف” ذاته؟!،،
- محامي نادي درجة ثانية، يا (معلم) بيدرو، كان سيحرص على (تزبيط) توثيق لتاريخ تقديم الاستئناف، وكل إيميل استعجال، وأي رد من “الكاف”، مع تحديد أضرار إقامة المباراة في وقتها، ثم تُرفع لـ”كاس” طلب أمر مستعجل باتخاذ تدبير مؤقت بعد دفع الرسوم!!!..
- بالمناسبة يا أفوكاتو بيدرو:
هل استسلمت السنغال لجرجرة وخبث ومماطلة “الكاف”، أم سارعت بطلب تعليق مؤقت لقرار (قلع) كأس بطولة أمم أفريقيا منها؟!،، - و(بعدين) يا بروف بيدرو، حتى الآن ما وريتنا لييييه طردوك من الجلسة، وبأي حق؟!،،
- ولماذا قبلت بهذه الإهانة؟!،،
- وأين ذهبت (صفتك) القانونية؟!
- وأين كان دكتور حسن علي عيسى حينها؟!،،
- ومتى ستفصل “كاس” في شكوى المنشطات؟!،،
- احتمال بعد بداية (تمهيدي) البطولة (الجاية)؟!،،
- نرجع للحاصل الآن:
لا يستطيع أحد الجزم بأن فرصة الفوز ببطولة الدوري الرواندي ستضيع بسبب انشغال الإدارة بالانتخابات.. - لكن صاحب بالين كذّاب..
- ومع تعقد (الحكاية)، واحتدام الصراع حول الكراسي، يعتقد البعض أن الفشل في إحراز أهم وأغلى بطولة رواندية سيكون وقعه صعبًا ومريرًا للغاية على جماهير الهلال..
- تحقيق الإنجازات المتميزة لا يأتي اعتباطًا وبالأمنيات، ولا بسلاح الشعور بالعظمة و(نحن الأحسن) و(الأول)..
- وتغيير أسلوب التراخي و(السبهللية)، وإهمال الأولويات بأسلوب (نافع)، وبحنكة (قانونية) و(حرفنة) إدارية، سيخرجنا بلا شك من (صاعقة) الفشل في اللحظات الأخيرة..
- و
الله في..









