(تيارات)
إبراهيم العمدة خوجلي
يا سلاااام على الجدل السياسي الفي البراح ساي بين اتنين، وخالي من المحاسبة والتخوين!!
عندي أخوي وصديق لي، كدي ما أفضّلو عليكم يا أحبتي… ظريف شديد، وأنا قاريهو: لو داير تستمتع بونستو تدورو، بس غير كده ما بتطلع منو بحاجة…
أها فتحنا موضوع “ساسة ويسوس”، بداها العبد لله بموضوع مفاوضات جدة، وقعدت أتجدّع يمنة ويسرى، تحليل على وزنة تكبر تشيل بي ردف، مو لاقط طرف إخوانك، يحلو القاصد البلد بينا يا أبو حنكن، بليغ كلمتو ميها لينة، بس مجال لي عرضة ما في…
أشوف ليك زولك قال لي: لا لا، دي جليها، والنسأل أخوي سؤال عرضي كده… كامل إدريس ده… كامل كامل، يكمل نومك… بتعرفو؟.. اديني رأيك فيهو شنو يا الخبير الإستراتيجي القادينا جدة جدة، البسمعك يقول عضو في مفاوضاتها!!
طبعًا أنا عارفو سؤال ليهو ما بعدو…
أها استعدلت في قعدتي، وطوالي رميت ترس تقيل، لامن كرررت التعشيقة، صنت أضاني… يا ناس الحديد!!
قلت ليهو: أيوة، رئيس الوزراء، وين المشكلة؟
قال لي: كمان فيك الخير…
قلت ليهو: بس ده حد معرفتي!!
قال لي: طيب جبرين؟
قلت ليهو: وزير المالية المعني بالصرف والماهية…
سكت مسافة، وقال لي: الزول الواضح، والبكشح الحلة بملاحها، وما عندو حاجة لأي زول… ياتو في الاتنين ديل؟!!
شافني أعاين فيهو وأتأمل… حدر فيني بي صرة وش، وقال:
تعرف، إجابات سريعة زي دي بتكون نابعة من “إستراتيجية الانبهاط الفكري” في ساسة ويسوس…
قلت ليهو: وضّح أكتر؟
قال لي: الإجابات المضروبة بتكون زي كلامكم ده، يا البتشلخو في السياسة شلخ البامية… ومعذورين كمان، بسبب غياب الذكاء الفطري العادي، وصعوبة تعلمه في الكبر، لغياب المهارات التعلمية الأساسية التي تُكتسب في مرحلة التعليم الأساسي…
الإتنين ديل عبارة عن أمل في شكل وعود…









