في الصميم
حسن أحمد حسن
العصبية عند بعض الرجال ليست «رجولة»، بل غالبًا إشارة إلى خلل نفسي أو ضغط مكبوت.
وما هو ملاحظ يوميًا في البيوت، نجد تعصّب الأب مع زوجته أو مع أبنائه أو مع أسرته، وكذلك الحال للأم أو الإخوة والأخوات. والأكثر مشاهدةً وتكرارًا مشادات الشارع العام ما بين الركاب وقائدي المركبات العامة أو مشاكل الطريق. فأغلب الشباب أصبحت أخلاقهم ضيقة، ورفع الصوت، وأحيانًا مدّ اليد للضرب أو إخراج السلاح والتهديد، وغالبًا التهور وإطلاق الرصاص. كل تلك الظواهر تعود لأسباب نعرفها، والتي نقول عنها تفسيرًا علميًا تحت عدة مسميات، منها:
- الضغط المزمن (العمل، والمسؤوليات).
- الكبت العاطفي وعدم التعبير عن المشاعر.
- قلة النوم والإرهاق.
- القلق أو الاكتئاب غير المشخّص.
- الإفراط في الكافيين والنيكوتين.
- ضعف مهارات التحكم بالغضب.
- ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول.
العلاج الحقيقي:
- نوم كافٍ.
- رياضة منتظمة.
- تقليل المنبهات.
- تعلم ضبط الغضب.
- التعبير عن المشاعر بدل كبتها.
- استشارة مختص عند الحاجة، ولا عيب في ذلك.
الشخصية القوية تُبنى يومًا بعد يوم، عادة بعد عادة.
غيّر عاداتك السلبية، وستتغير صورتك أمام أعين نفسك قبل أعين الناس، ولن تُصاب بالأمراض المزمنة كالضغط والسكري وأمراض القولون.













