بقرار من جهاز المغتربين .. تنظيم جديد للجالية السودانية بجدة
الفكي للاستثمار .. نوبل للرياضة وحماد للمالية
جدة ـ آكشن سبورت
أصدر الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج أمس قرارًا إداريًا رقم (10) لسنة 2026م، بتاريخ 7 أبريل 2026، قضى بتشكيل المكتب التنفيذي للجهاز بالمملكة العربية السعودية، استنادًا إلى أحكام المادة (5) من قانون الجهاز لسنة 1998م، وذلك في خطوة تستهدف تعزيز العمل التنظيمي وخدمة السودانيين بالخارج.
وشمل القرار تعيين عدد من الأعضاء لقيادة العمل التنفيذي، برئاسة الدكتور أحمد محمد الحسن الأموي، وتبن حسين عثمان آدم نائبًا، وأحمد عبد الرحيم أحمد أمينًا عامًا، وهشام محمد الحسن نائبًا للأمين العام، وعضوية كل من: عزالدين عمر الفكي، جلال محمد عثمان، صلاح التجاني، بابكر عبد الله محمد، وليد البليل عمر، مطر الهادي فرح، مصعب جاد الله شطة، علوية إبراهيم محمد، زينب صديق أبو شمة، بشير علي إسماعيل مكي، سامي عبد القادر الأمين، الشيخ حسن إبراهيم، محمد نور عبد الرحمن، الشريف علي إدريس حاكم، حسب الرسول الخير مدني، شريف أبكر إسماعيل، محمد نور حسين، إدريس محمد حماد جاد، مزمل عبد الباقي الفكي، نزار شمس الدين، المهندس رؤى عوض بابكر، الدكتور أبو القاسم محمد نور، إبراهيم محمد أحمد مصطفى، خلف الله حسين النور، محمد أحمد آدم حبيب الله، الدكتور ياسر محمد قسم السيد، عبد العظيم يوسف علي، الأمين عبد الحميد، عبد السلام عثمان نوبل، مبارك بابكر عبد التام، هارون إسماعيل، وأنور عبد الله المدني.
وقضى القرار بأن تكون مدة التكليف ستة أشهر.
وتتمثل مهام اللجنة في إعداد مقترح النظام الأساسي للجالية وفق اللائحة العامة للجاليات والكيانات السودانية بالخارج للعام 2022، إلى جانب القيام بكافة مهام الجالية المنصوص عليها في اللائحة، والعمل على حشد الطاقات والجهود للمساهمة في عملية إعادة الإعمار، واستكمال تكوين الكيانات ولمّ شمل مكونات الجالية وتعزيز التوافق بينها.
وأكد الدكتور أحمد الأموي أن اللجنة ستفتح أبوابها أمام جميع مكونات الجالية دون استثناء، وستقف على مسافة واحدة من الجميع، مع العمل على تهيئة الأجواء لانعقاد جمعية عمومية شفافة تُفضي إلى انتخاب مجلس إدارة جديد يقود المرحلة القادمة بروح مؤسسية.
كما عبّر عن شكره للأمين العام المكلف لجهاز المغتربين الدكتور عبد الرحمن سيد أحمد زين العابدين على الثقة، مؤكدًا أنهم سيكونون على قدر هذه الثقة، ويسعون إلى تقديم نموذج ناجح في العمل العام يعكس تطلعات الجالية السودانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات باعتبارها بداية مرحلة جديدة نحو تنظيم أكثر فاعلية وتكاملًا، يعزز من دور المؤسسات السودانية في خدمة مواطنيها بالخارج.













