غرفة العمليات تكشف تفاصيل الرحلات الجديدة للعائدين من مصر
منتصر عثمان: مستمرون في التفويج رغم تحديات المعابر
اللجنة تؤكد مراعاة الحالات الإنسانية وزيادة الطاقة التشغيلية
جواهر الشريف ـ ىكشن سبورت
أكدت اللجنة العليا للعودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى أرض الوطن استمرار عمليات التفويج بصورة متواصلة، مع زيادة الطاقة التشغيلية خلال المرحلة المقبلة، رغم التحديات المرتبطة بالطاقة الاستيعابية للمعابر والإجراءات التنظيمية.
وقال الأستاذ منتصر عثمان ، السكرتير التنفيذي للجنة العليا للعودة الطوعية ومدير غرفة العمليات، في تصريحات من العاصمة المصرية القاهرة، إن اللجنة قامت خلال الأيام الماضية بتفويج 20 حافلة إلى السودان، بجانب حافلة إضافية تم تسييره ليلاً لظروف إنسانية خاصة.
وأوضح أن اللجنة سبق أن نفذت عدة أفواج خلال الفترة الماضية، شملت 11 و8 و33 و23 حافلة في مراحل مختلفة، مشيراً إلى أن العودة الطوعية ما تزال في بداياتها، وأن العمل مستمر بوتيرة أكبر خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن اللجنة اضطرت لتسيير حافلة إضافية بصورة عاجلة بسبب وجود مرضى وكبار سن داخل موقع التجمع، مؤكداً أن الحالات الإنسانية تحظى بأولوية خاصة، رغم التزام اللجنة بالنظام الإلكتروني وآليات التسجيل المعتمدة.
وأشار منتصر إلى أن بعض الحالات الإنسانية يتم التعامل معها ميدانياً، خاصة المرضى وكبار السن فوق السبعين عاماً، مبيناً أن اللجنة تعمل على تسهيل إجراءات سفرهم بصورة عاجلة مراعاة لظروفهم الصحية والإنسانية.
وكشف مدير غرفة العمليات عن تحديات تواجه عمليات التفويج، أبرزها محدودية الطاقة الاستيعابية للمعبر السوداني، الأمر الذي دفع اللجنة إلى تعديل آلية العمل مستقبلاً، بحيث تتحرك الباصات مباشرة عقب اكتمال إجراءات السفر دون انتظار عمليات التفويج الجماعي، لتقليل التكدس وتسريع حركة العائدين.
وأوضح أن اللجنة انتظرت انتهاء امتحانات الشهادتين الثانوية والابتدائية قبل زيادة وتيرة العودة، حتى تتمكن الأسر من ترتيب أوضاعها بصورة مناسبة.
وفيما يتعلق بالمبادرات الأخرى، أكد منتصر عثمان أن اللجنة تعتمد بصورة مباشرة على دعم رجال الأعمال السودانيين والحكومة السودانية عبر وزارة المالية وديوان الزكاة، مشيراً إلى أن اللجنة تعمل بصورة مستقلة لخدمة الجالية السودانية، مع التركيز على تنظيم عمليات العودة بشكل يضمن العدالة والانسياب.
وشدد في ختام حديثه على أن اللجنة تتعامل مع ملف العودة باعتباره عملاً إنسانياً ووطنياً في المقام الأول، مؤكداً استمرار الجهود لتفويج أكبر عدد ممكن من السودانيين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن.













