الأزرق حسم لقب الرواندي والأحمر ضحى حتى بالمركز الثاني

الهلال يؤجل ملف الممتاز.. والمريخ يركز على معارك الخرطوم
علي كورينا ـ آكشن سبورت
لم يعد خافياً على أحد الاهتمام المبالغ فيه من جانب الهلال بحسم ملف الدوري الرواندي، وفي الوقت نفسه لا يرغب الأزرق في فتح ملف دوري النخبة إلا قبل 24 ساعة فقط من موعد انطلاقة المنافسة.
وفي اتجاه آخر، أغلق المريخ ملف الدوري الرواندي مبكراً، وفتح ملف دوري النخبة من كيجالي، بعد أن أراح الصربي داركو نوفيتش الفريق الأول من المشاركة في مباراة أمس الأول، واتخذ قراراً جريئاً بإشراك عناصر الفريق الرديف، الذي سيكمل المشوار في الدوري الرواندي.
وتعكس طريقة تعامل العملاقين مع ملفي النخبة والدوري الرواندي أن لكل مدرب رؤيته الخاصة لتحقيق أهدافه من المنافستين.
يخوض الروماني لورينت ريجيكامب تحدياً من نوع خاص، إذ يرغب في الجمع بين لقبي الدوري الرواندي ودوري النخبة، تماماً كما فعل العام الماضي عندما جمع بين لقبي النخبة والدوري الموريتاني.
وبرغم التحسب المبكر من المريخ لدوري النخبة، لدرجة إعفاء الفريق الأول من المشاركة في مباراة أمس الأول أمام كييفو، فإن ريجيكامب له رأي آخر، حيث يريد ضمان حسم ملف الدوري الرواندي بصورة نهائية قبل تسليم الراية للفريق الرديف.
ولهذا طلب الهلال تقديم موعد مباراة البوليس حتى يضمن حصد آخر نقطة يحتاجها للتتويج بلقب الدوري الرواندي، وبعدها يمنح الفريق الرديف فرصة إكمال المباريات المتبقية دون ضغوط.
لا مخاوف من النخبة
برغم تخوف داركو نوفيتش من انعكاس الإرهاق على مشوار المريخ في دوري النخبة، فإن ريجيكامب يرى أن الدوري الرواندي يوفر أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية للفريق الأول، حتى يدخل بقوة في منافسة النخبة ويجمع بين الثنائية السودانية والرواندية، كما فعل الموسم الماضي عندما توج بثنائية الدوري الموريتاني والنخبة السوداني.
سبق أن دفع لورينت ريجيكامب ثمن الإرهاق بخسارة مفاجئة أمام مولودية الجزائر في دوري أبطال أفريقيا، لكنه هذه المرة لا يبدو قلقاً، رغم وصول الهلال إلى الخرطوم قبل 48 ساعة فقط من انطلاقة دوري النخبة، دون تحسب كافٍ للتأقلم مع الأجواء التي غاب عنها اللاعبون لثلاث سنوات، إلى جانب اختلاف أرضيات الملاعب.
ويعتقد المدرب الروماني أن فريقه بلغ درجة عالية من الجاهزية تجعله قادراً على تجاوز كل المصاعب ومواصلة المشوار بقوة.
داركو يتحسب جيداً
كان المريخ، وحتى الجولة الماضية، المنافس الأقرب لـالهلال على لقب الدوري الرواندي، لكن الصربي داركو نوفيتش لم يضع لاعبيه تحت أي ضغوط، وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في الوصول إلى حاجز الـ60 نقطة، دون النظر كثيراً إلى ترتيب الفريق.
ويرى المدرب الصربي أن المشاركة في الدوري الرواندي هدفها الأساسي تجهيز الفريق الأول، ثم الفريق الرديف، لذلك اتخذ قراراً جريئاً في الجولة الماضية أمام كييفو بإشراك الفريق الرديف رغم وجود الفريق الأول.
ورغم أن الخسارة أثرت على جماهير المريخ وربما انعكست نفسياً على الفريق قبل انطلاق دوري النخبة، فإن نوفيتش فضّل منح لاعبيه راحة كاملة، مع السفر إلى الخرطوم مبكراً حتى يتأقلم اللاعبون مع الأجواء والملعب، خاصة أن المريخ سيبدأ مشواره بمواجهة صعبة أمام أهلي مدني، الذي يدخل المنافسة هذه المرة بطموح المنافسة على اللقب، وليس فقط البحث عن مركز متقدم.
صراع متجدد
بعيداً عن حسابات الدوري الرواندي، وما شهدته المنافسة من انطلاقة قوية للهلال وتذبذب في نتائج المريخ، يتوقع أن تكون مشاركة العملاقين في دوري النخبة مفتوحة على كل الاحتمالات، ومرتبطة بدرجة كبيرة بمصير المدربين.
فخسارة دوري النخبة بالنسبة للصربي داركو نوفيتش قد تعني نهاية مشواره مع المريخ، في ظل الانقسام الكبير وسط جماهير النادي حول استمراره.
أما بالنسبة للروماني ريجيكامب، فإن خسارة النخبة قد تعني ضياع مكاسب كبيرة كان يمكن أن يحصل عليها حال تجديد تعاقده وهو متوج بثنائية الدوري الرواندي والسوداني.













