(تيار رياضي)
إبراهيم العمدة خوجلي
فليحيا المريخ العظيم أبداً، وعاشت أفرعه..
فليحيا جمهوره الوفي الذي حمل الوطن في أضلعه..
أهدانا مجموعة رجال بهروا الميادين وأبدعوا..
تحية لشاعر الدامر المبدع محمد عمارة، ومن خلال هذا الإبداع الشعري الذي لا يقل توهجاً عن الأحمر الوهاج، أناشد الحادبين على مصلحة المريخ من رجال المال والأعمال، وروابط المشجعين، وغيرهم من المهتمين، الحرص والتواصل والتنسيق فيما بينهم، لتوفير أرضية سليمة يرتكز عليها المستقبل الجديد لهذا الكيان العريق، وأن تكون المشاركة بقوة وفاعلية، للسير على خطى الأفذاذ الذين سبقوهم، وأوصلونا لمراحل متقدمة تاريخياً بإنجازاتهم، وجعلوا اسم المريخ على كل لسان.
فمريخ التوهج والمباهج وشعاع النجوم هو الأمل المرتجى لمستقبل الكرة السودانية، حامي حماها وسيفها المسلول.
وهو وحده المتفرد بالبطولات الدولية، وصاحب أكبر الإنجازات الكروية.
فأنتم حقيقة الأمل المرتجى، ومريخكم العظيم «الزعيم» أضحى نوراً في الفضاء و…
نعرج قليلاً على الفريق ونقول: يجب العمل على تحسين خطوطه حتى يخوض غمار التنافس القادم بصورة أفضل، بعد هذه التجربة الرواندية الناجحة بكل المقاييس، والتي جاءت المشاركة فيها نتيجة للأوضاع التي يعيشها وطننا الحبيب ـ حفظه الله من كل سوء ـ وتحولت إلى تجربة ناجحة فنياً وجماهيرياً، نتمنى أن تكون إضافة للمريخ وللكرة السودانية عموماً.
اعتدنا على مشاهدة ما يفعله أبناء المريخ داخل الروابط ومواقع التواصل الاجتماعي بحاضرة نجد، العاصمة السعودية الرياض، والمملكة عموماً، بحضورهم وتميزهم، مما يعني بحق أنهم الصفوة بلا منازع، وأنهم في المريخ إخوة.
وصدقوني، حتى إن اختلفوا، فاختلاف الرأي بينهم يجعل تواصلهم أقوى.
ويكفي أن هذه الروابط قدمت أهل خبرة أضافوا الكثير للمريخ، وخير مثال سعادة الفريق عبد الله حسن عيسى، الذي كان في رابطة الرياض فترة تواجده بسفارتنا، وكذلك حاتم عبد الغفار، الذي كان في رابطة جدة، وغيرهم كثير، يتوارون خلف الأضواء رغم الشموخ، ورغم الإباء.
هكذا هم صناع التاريخ.. التحية لهم جميعاً.
مزيداً من الإبداع والهيبة يا مريخ..
لقد قدم المريخ موسماً استثنائياً في هذه المنافسة القوية بالدوري الرواندي، وتحقيقه لهذه النتائج القوية دلالة واضحة على ذلك، وأن القادم يبشر بخير.












