الهجوم الكاسح.. كلمة السر .. و28هدفاً تفصله عن أقرب المنافسين
فلومو وصنداي سجلا 27.4% من أهداف الهلال

الدفاع يحتاج إلى تأمين أكبر.. وريجيكامب مهندس الإنجاز
علي كورينا ـ آكشن سبورت
لم يكن التتويج المبكر لـالهلال بلقب الدوري الرواندي، مع إمكانية وصوله إلى الرقم 80 من النقاط، بمثابة حدث عابر لا يستحق التوقف عنده كثيراً، بل هناك أرقام مميزة حققها الهلال من خلال تلك المشاركة تستحق الوقوف عندها، ولعل العنوان العريض لتلك الأرقام هو أن النجاعة الهجومية كانت كلمة السر في تفوق الهلال على جميع منافسيه، بدليل أن هجوم الأزرق نجح في هز شباك المنافسين 71 مرة، وهو بكل تأكيد رقم مميز يؤكد أن الهلال استحق عن جدارة التتويج بلقب الدوري الرواندي.
هجوم كاسح
كان الدوري الرواندي هو المسرح الذي كتب عبره الأزرق قصته الملهمة بأن الهجوم خير وسيلة لبث الرعب في الخصوم. وبرغم أن الهلال لم يسجل معدلاً جيداً من الأهداف في بداية المشوار، لكن سرعان ما هضم اللاعبون طريقة المدرب الروماني لورينت ريجيكامب، والتي كانت تعتمد على أربعة لاعبين لكل منهم دور معلوم في تفعيل الهجوم؛ كوليبالي بسرعته وقدرته على إرسال العكسيات أمام المرمى، وجان كلود في الحلول الفردية والمهارية مع أدوار مؤثرة في الصناعة والتسجيل، والغربال في قلب الهجوم لترجمة أي فرصة سانحة إلى هدف، مع تقدم روفا من الوسط للتمركز خلف رأس الحربة حتى يؤدي دوره كما ينبغي في الصناعة والتسجيل. وبفضل هذا التفوق العددي والمهاري انفتحت شباك المنافسين على مصراعيها أمام هجوم الهلال الكاسح، والذي لعب الدور الأهم في تتويج الهلال بلقب الدوري الرواندي.
معدل مميز
الثنائية الأهم التي سجلها الهلال أمس في شباك غاسوقي، والتي توجته بلقب الدوري الرواندي، ساعدت هجوم الهلال في الخروج من شارع الستين والوصول إلى الرقم 73 من الأهداف سجلها رماة الهلال في 31 مباراة، وهو بكل تأكيد معدل جيد يؤكد أن الهلال يمتلك مقدمة هجومية قادرة على ترجيح كفته حتى وإن لم يكن الدفاع في أفضل حالاته.
فارق كبير
المعدل المميز جداً الذي سجل به الهلال أهدافه جعل البون شاسعاً بينه وأقرب منافسيه، حيث سجل هجوم الجيش، والذي يعتبر المنافس الأقرب للهلال، 43 هدفاً، في حين اكتفى المريخ الخرطوم بتسجيل 38 هدفاً، بما يفوق بقليل نصف الأهداف التي سجلها الهلال، وهذه النقطة بالتحديد تؤكد بأن الهلال وصل إلى رقم لا يمكن الوصول إليه.
دفاع متراجع
لا يمتلك الهلال قوة دفاعية تتناسب مع شراسته الهجومية، بل يمكن القول إن الهلال تلقى عدة عقوبات من منافسين نجحوا في هز شباكه لحظة اندفاعه هجوماً لتسجيل الأهداف، حيث استقبلت شباك الأزرق 20 هدفاً، الأمر الذي جعل أندية المريخ والبوليس وكيفو سبورت تتفوق على دفاع الهلال، إذ استقبلت أقل من 20 هدفاً، الأمر الذي يؤكد أن نجاعة الهلال الهجومية تحتاج إلى تأمين أفضل للمنطقة الخلفية.
الأجانب أولاً
شارك عدد كبير من اللاعبين بقدر وافر في المعدل المميز من الأهداف للأزرق، وبرغم أن فلومو لا يشارك بانتظام، لكنه استطاع تسجيل 12 هدفاً، وثمانية أهداف لصنداي، بنسبة 27.4 في المئة وبكل تأكيد أسهمت معظم العناصر في هذا العدد المقدر من الأهداف، والذي كان كلمة السر في تتويج الأزرق بلقب الدوري الرواندي.













