المنطقة الحرة
بله علي عمر
فرحت جموع جالية المريخ بالتعادل مع سيد البلد وحبيب الملايين، وجاءت فرحتهم المؤقتة متوافقة مع سقف طموحاتهم، فهم يدركون أن البون بينهم وهلال الأمة بات شاسعاً، فالفوز بقربهم من الزعيم ولو إلى حين.
رديف الهلال في كيغالي لم يعتمد نائب الفاعل طالما أن الفاعل موجود، فغيب النائب و(ضمته) التي فرضتها قواعد اللغة، في وقت لبس فيه الوصيف رداء الزعيم لبعض الوقت، وظن أنه ثعلب زمانه الذي فقد ذنبه وفق الحدوته بسبب جهله، فارتدى ثوب الزعيم ليفاخر به الناس في كيغالي، فضحك الجمهور ، فظن لاعبوه أن الفرصة مواتية للنيل من الكبير، فمارسوا كل أنواع العنف الزائد وتضييع زمن المباراة بعد الهدف «الليثارجيا» الذي جاء إثر ضربة جزاء كانت في الأصل فاولاً على لاعب المريخ الذي رفع رجله عالياً، فمنحه الحكم ضربة جزاء لا وجود لها بدلاً من منحه البطاقة الصفراء.
كنا نعول كثيراً على فوز الهلال برباعية أو إلحاق مريخ السعد بسباعية تذكره بما فعله الوحدات، حتى يدرك أصحاب الوهم الكبير حقيقة حجمهم، فيستيقظوا من الحلم الوهمي ويعمدوا إلى ترقيع فرقة حسب الله، حتى يتجاوزوا عمق الحفرة التي حفروها تحت سطح الأرض وسموها «الردكاسل».
رديف الهلال يستحق أن يُقذف به في النار، لأنه أبى إلا أن يصادر فرح الغلابة، وإن كان هؤلاء لا يستحقون حتى الفرح المؤقت، ولكن رديف الهلال مضى على نهج الفريق الأول الذي استمرأ منح الدراويش جرعة تخدير، حتى إذا شعر أن الوصيفاب غابوا عن الوعي انقض عليهم، فسرق فرحتهم في الصدارة عنوة واقتداراً.
- قذف الهلال بالمريخ إلى المركز الثالث، ففقد الأخير وصفه الدائم كوصيف لسيد البلد، وأعتقد أن الوضع الفني للمريخ يمكن أن يفقده الوصافة في دوري النخبة، فهل تقبل لجان الاتحاد العام ـ أقصد اتحاد المريخ ـ بفقدان المريخ لصفته الدائمة كوصيف لحبيب الملايين؟
- لا يزال السبق الصحفي في أخبار الهلال لدى الصحفي المريخي الذي لا يجيد سوى كراهية سيد البلد، وقطعاً سيأتي يوم وتعرف ملايين الهلال المصدر الذي يمد كاره الهلال بأدق تفاصيل البيت الأزرق، وعندها سيُقذف بذلك المصدر إلى مزبلة النسيان ولو كان هشام السوباط أو العليقي.
- من حق أي إداري بالهلال أن يقيم علاقاته الخاصة بمن يود، ولا حق له في تسريب أخبار الهلال، خاصة أسرار التسجيلات، إلى صحفي كاره للهلال.
ألا هل بلغت؟
اللهم فاشهد.
graishabi@hotmail.com









