بالعربي
عطية عبدالكريم
رغم أن الولايات المتحدة تستعد لإستضافة بطولة كأس العالم 2026 شراكةً مع كندا والمكسيك، إلا أن المراقبين يلاحظون غياب الحماس الإعلامي والشعبي الذي عادةً ما يرافق أكبر حدث رياضي في العالم، فعلى عكس ما حدث في دول إستضافت البطولة سابقاً، لا تبدو الشوارع الأمريكية أو وسائل الإعلام الرئيسية منشغلة بالحدث المرتقب، والذي سينطلق في ١١ يونيو الجاري..
يمكن تفسير هذا الوضع بعدة أسباب. أولها أن كرة القدم لا تزال تحتل مرتبة متأخرة مقارنة بالرياضات الأكثر شعبية في الولايات المتحدة مثل كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والبيسبول وهوكي الجليد ، فهذه الرياضات تمتلك جماهير ضخمة وتاريخاً عريقاً وعقوداً من الاستثمار الإعلامي والتجاري، ما يجعلها تتصدر اهتمامات الجمهور ووسائل الإعلام على مدار العام.
كذلك تمثل الطبيعة المتنوعة للمجتمع الأمريكي، حيث تتوزع الاهتمامات الرياضية والثقافية بشكل كبير بين الولايات المختلفة. لذلك يصعب خلق حالة وطنية موحدة من الترقب والشغف تجاه بطولة كرة القدم كما يحدث في دول تعتبر هذه اللعبة جزءاً من هويتها الوطنية.
كما أن وسائل الإعلام الأمريكية تميل إلى التركيز على البطولات المحلية ذات العوائد التجارية المرتفعة، مثل دوري كرة القدم الأمريكية ودوري كرة السلة ، بينما تحظى كرة القدم بتغطية أقل نسبياً ، وهذا ينعكس على مستوى الوعي الجماهيري ويؤدي إلى محدودية النقاش العام حول البطولة.
وقد تترتب على هذا الغياب الإعلامي نتائج عدة ، فمن ناحية، قد تخسر البطولة جزءاً من الزخم الجماهيري المحلي الذي يساعد عادة في خلق أجواء استثنائية داخل المدن المستضيفة. كما قد يضعف ذلك من فرص استثمار الحدث في تعزيز شعبية اللعبة بين الأجيال الجديدة من الأمريكيين.
مع ذلك، لا يعني ضعف الاهتمام الحالي أن البطولة ستكون فاشلة. فوجود مئات الالاف من المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم سيضمن حضوراً جماهيرياً ضخماً وأجواء احتفالية كبيرة. بل قد يشكل كأس العالم 2026 نقطة تحول تاريخية لكرة القدم في الولايات المتحدة إذا نجحت البطولة في جذب جمهور جديد وإلهام المزيد من الشباب لممارسة اللعبة ومتابعتها.
ويبقى السؤال المطروح ، هل ستتمكن الولايات المتحدة من تحويل أكبر بطولة كروية في العالم إلى حدث يحظى باهتمام شعبي واسع، أم أن كرة القدم ستظل في ظل الرياضات الأمريكية التقليدية حتى بعد إنتهاء المونديال..
بالعربي الفصيح
– بإرتياح كبير قابل الوسط الإعلامي قرار تعيين الأستاذ النور معنّي لإدارة القناة القومية بالتلفزيون القومي..
– نرجو أن يتوقف الجدل و التراشق بين الفنان كمال ترباس و الأستاذ عبدالوهاب وردي عند هذا الحد ، الأمر أصبح مخجل جداً بين قامتين لهما التقدير والإحترام..
– لتحسين جودة الحياة ، السعودية أطلقت برنامج ونظام العمل المرن للخدمة المدنية والجهات الحكومة ، سعياً لإيجاد حلول للإختناقات المرورية بالعاصمة الرياض.. و هذا مايعرف بالتخطيط لإدارة المدن الكبرى..
– نبارك للزميل خالد الضبياني بمناسبة قدوم “حفيده” الأول ، ليصبح الضبياني “جداً ” بشكل رسمي..













